إطلاق الميثاق الدولي للنزاهة الإعلامية ونظام رصد المحتوى الرقمي

إطلاق الميثاق الدولي للنزاهة الإعلامية
أعلن المركز الدولي لمكافحة التضليل الإعلامي (ICCMD) عن إطلاق الميثاق الدولي للنزاهة الإعلامية ومكافحة التضليل، وذلك خلال اجتماع مجلس إدارته الأول الذي جرى عن بُعد.
يهدف الميثاق إلى إنشاء شبكة دولية تضم مؤسسات إعلامية وهيئات مهنية وأكاديمية وبحثية تتفق على مبادئ ومعايير مشتركة للنزاهة الإعلامية والتحقق والمسؤولية المهنية.
نظام تقني متقدم لرصد المحتوى الرقمي
في نفس السياق، كشف المركز عن تطوير منظومة تقنية متقدمة لرصد وتحليل المحتوى الرقمي، تستند إلى الذكاء الاصطناعي والخبرة المهنية.
تهدف المنظومة إلى بناء قدرات تقنية ومهنية متقدمة في رصد المحتوى الإعلامي الرقمي، وتحليل الكلمات والموضوعات والسرديات، ودراسة أنماط الانتشار والاتجاهات والمؤشرات، ودعم عمليات تحليل البيانات.
تصريحات المسؤولين ومشاركتهم في الاجتماع
ترأس الاجتماع رئيس مجلس إدارة المركز عيسى الشايجي، وشارك فيه كل من رئيس المنظمة الدولية للصحافة والإعلام – هولندا خالد بكداش، ونائب رئيس مجلس الإدارة للشؤون الدولية الدكتور محمد بن مبارك العريمي، ونائب رئيس لشؤون شمال إفريقيا الدكتور يونس مجاهد، ونائب رئيس لشؤون المشرق العربي طارق المؤمني، ونائب رئيس لشؤون دول مجلس التعاون الخليجي فضيلة المعيني، ونائب رئيس لشؤون البرامج والتطوير رابعة حسين مكي الجمعة، ونائب رئيس لشؤون الاتصال المؤسسي والإعلام فواز أحمد سليمان، بالإضافة إلى الأمين العام للمركز سلطان الحوسني.
وأكد عيسى الشايجي أن إطلاق الميثاق يمثل خطوة مهمة نحو بناء تعاون مهني عابر للحدود يجمع المؤسسات والمهنيين حول مبادئ مشتركة للنزاهة الإعلامية والمسؤولية.
وأضاف أن مواجهة التضليل تتطلب تكامل الخبرات والشراكات بين المؤسسات الإعلامية والمهنية والأكاديمية، إلى جانب الاستثمار في التقنيات والأدوات الحديثة القادرة على رصد وتحليل أنماط المحتوى والتضليل والتعامل معها بمهنية.
من جهته قدم Sultan الحوسني عرضاً حول الرؤية التشغيلية والتقنية للمركز، استعرض خلاله منظومة رقمية متكاملة يجري تطويرها لدعم أعمال الرصد والتحليل والتحقق من المحتوى الإعلامي والرقمي.
وأوضحت فضيلة المعيني أن مواجهة التضليل الإعلامي لم تعد مسؤولية المؤسسات الإعلامية وحدها، بل تحتاج إلى منظومة متكاملة تجمع التقنية والوعي المهني والتعاون الدولي.
وأشارت إلى أن الإعلام المهني والموثوق هو خط الدفاع الأول في مواجهة التضليل، وأن دول مجلس التعاون بما تمتلكه من خبرات ومؤسسات إعلامية قادرة على الإسهام بفاعلية في صياغة مستقبل أكثر نزاهة للمشهد الإعلامي والرقمي.



