رزق الله عبد: جامع مليون كتاب ينتظر خبر ابنه المفقود

رحلة جمع الكتب التي امتدت لأربعة عقود
يجلس المسن رزق الله عبد كل صباح في متجره الصغير بحي التلل في حلب، وهو في السنة الحادية والتسعين من عمره، ليعمل على ما بدأه قبل نحو أربعين عاماً. يضم المتجر كتباً بعدة لغات ومخطوطات قديمة وطرق طباعة متنوعة، بعضها يعود إلى أكثر من مائة عام.
مجموعة تضم مليون كتاب ولغات متنوعة
تشكل مكتبة عبد مليون كتاب تتضمن مؤلفات عربية وفرنسية وإنجليزية وألمانية، بالإضافة إلى مخطوطات ونسخ طباعة مختلفة. يحتفظ ببعض الكتب حتى لو فقدت بعض صفحاتها أو تضررت، لما تمثله من أهمية تاريخية، وأصبح المتجر وجهة للطلاب والباحثين ومحبي القراءة الباحثين عن عناوين نادرة.
انتظار خبر عن ابن مختفٍ منذ 2012
منذ عام 2012 لا يعرف عبد أي شيء عن مصير ابنه الذي تعرض للاختفاء القسري، ويقول إنه لم يتلقَّ أية معلومات عنه. يعبّر عن أمله في الحصول على أخبار من يقدرون على مساعدته، ويواصل كل صباح عمله بين الكتب بينما ينتظر أي خبر عن ابنه المفقود.
إحصاءات الاختفاء القسري في سوريا
وفقاً للبيانات الصادرة عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فإن ما لا يقل عن مائة وستين ألف شخص كانوا قيد الاختفاء القسري في مراكز احتجاز النظام السابق خلال الفترة من مارس/ آذار 2011 وحتى نهاية عام 2025، ويُعد ملف حقوق الإنسان أحد أكثر القضايا حساسية في العلاقات السورية الدولية.



