طفل بريطاني مصاب بالتوحد يوزع الكعك في مساجد إسطنبول لنشر التسامح

واصل الطفل البريطاني جوشوا هاريس، المصاب بالتوحد والذي يبلغ من العمر اثني عشر عاماً، نشاطه في إسطنبول ضمن مبادرة توزيع قطع الكعك في المساجد تحت شعار “لا تكره.. اصنع كعكة**، الهادفة إلى محاربة ظاهرة الإسلاموفوبيا.
في زيارة قام بها يوم الخميس برفقة والده دان هاريس وإحدى عشرة طفلاً من غزة، توجهوا إلى جامع والدة الجديد بالمدينة، حيث قدموا الكعك للمصلين والسياح بعد أداء صلاة الظهر، ولاقت الفعالية استحساناً واسعاً من الحاضرين.
لقاء مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
استقبل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان الطفل البريطاني جوشوا هاريس في مكتب الرئاسة بقصر دولمة بهجة بإسطنبول، حيث تبادلا الحديث حول الحملة وأهدافها.
أصل الحملة ودوافعها
أوضح دان هاريس خلال الفعالية أن الفكرة انطلقت في بريطانيا بعد وقوع اعتداء على مسجد بمدينة بيتربورو في عام 2025، حيث قرر الأب وابنه مواجهة الكراهية من خلال نشر رسالة محبة وتضامن.
وأشار إلى أن الحملة انتشرت بعد ذلك إلى بلدان أخرى مثل السعودية والبوسنة، معرباً عن ارتياحه لحفاوة الاستقبال التي تلقوها في تركيا.
لفت إلى أنه وابنه بدآ المبادرة مباشرة بعد الهجوم على المسجد، ورغم تلقيهما تهديدات مستمرة، واصلا جولتهما التي شملت زيارة أكثر من مائة مسجد داخل المملكة المتحدة قبل أن تتوسع الأنشطة لتشمل دولاً إضافية.
ويُذكر أن جوشوا هاريس اشتهر بإطلاق مبادرته في بريطانيا عقب سلسلة من actes المعادية للمسلمين، حيث قام بتوزيع الكعك في المساجد بهدف تعزيز التفاهم ونبذ الكراهية.
تبدأ القصة الفعلية للحملة في أكتوبر 2025 عندما اقتحم المتطرف اليميني ألكسندر هوبر أحد مساجد بيتربورو واعتدى على المصلين والشرطة، ما دفع دان هاريس وابنه إلى إعداد الكعك وتوزيعه كخطوة تضامنية مع المجتمع المسلم.
وفي إطار شعار “لا تكره.. اصنع كعكة**، زار الأب وابنه أكثر من مائة مسجد داخل بريطانيا، كجزء من جهود مكافحة الإسلاموفوبيا وتعزيز التعايش السلمي.



