الصين وآسيان تناشدان بوقف القتال في الشرق الأوسط والالتزام بهدنة واشنطن‑طهران

في يوم الجمعة 24 يوليو 2026، أصدر وزراء خارجية الصين ونظرائهم في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بيانًا مشتركًا بعد اجتماعهم في العاصمة الفلبينية مانيلا، داعين إلى وقف جميع المواجهات على مختلف الجبهات في الشرق الأوسط والالتزام الصارم بشروط وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
محتوى البيان ودعوة الأطراف للالتزام
أكد البيان على أن التوتر الحالي في المنطقة يؤثر سلبًا على حياة المدنيين ويهدد السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي، كما يؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي. وشدّد على أهمية الحل السلمي للنزاعات والحوار والدبلوماسية وفقًا للقانون الدولي.
ودعا البيان الولايات المتحدة وإيران إلى الالتزام الصارم بشروط ceasefire، مضيفًا: “ننادي بوقف كامل وفوري للأعمال القتالية على جميع الجبهات في الشرق الأوسط، واحترام سيادة جميع الدول وسلامة أراضيها، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في النزاعات المسلحة\).
التصعيد العسكري والعمليات المستمرة
وفي نفس اليوم، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن شن الموجة الثالثة عشرة من ضرباتها ضد أهداف إيرانية. وأوضحت التقارير أن الولايات المتحدة تشن منذ نحو أسبوعين سلسلة من الضربات المتتالية على منشآت إيرانية، بينما ترد إيران بصواريخ وطائرات من دون طيار على قواعد ومرافق عسكرية تقول إنها مرتبطة بالقوات الأمريكية في دول الجوار.
الخلفية الدبلوماسية وموقف الملاحة في مضيق هرمز
ويأتي هذا التصعيد رغم أن واشنطن وطهران وقّعتا في يونيو الماضي على مذكرة تفاهم نصت على وقف القتال وانطلقت مفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق أوسع. لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، بعد أن اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراء هجمات استهدفت ناقلات في مضيق هرمز، مما دفع الولايات المتحدة لاستئناف ضرباتها داخل إيران وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، بينما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما يثير مخاوف من تعطيل صادرات النفط والغاز من المنطقة.



