عربي و عالمي

أستون فيلا يوقف سلسلة انتصارات مانشستر سيتي ويلحق به أول هزيمة في الدوري

أستون فيلا يوقف سلسلة انتصارات مانشستر سيتي ويلحق به أول هزيمة في الدوري

حقق أستون فيلا فوزاً ثميناً على ملعبه أمام مانشستر سيتي، منهياً بذلك سلسلة انتصاراته المتتالية، وألحق به أول هزيمة له في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. المباراة التي أقيمت على ملعب فيلا بارك ضمن منافسات الجولة الثامنة انتهت بنتيجة 2-1 لصالح أصحاب الأرض.

بهذه النتيجة تجمد رصيد مانشستر سيتي عند 21 نقطة في صدارة الترتيب، بفارق ثلاث نقاط عن أرسنال الذي كان بإمكانه معادلته في حال فوزه على إيفرتون لاحقاً. في المقابل رفع أستون فيلا رصيده إلى 11 نقطة متقدماً إلى المركز السادس مؤقتاً.

جاكسون يقود الانتصار

يدين أستون فيلا بفوزه لمهاجمه السنغالي نيكولاس جاكسون الذي سجل هدفي فريقه في الدقيقتين السادسة والستين، ليقود كتيبة المدرب الإسباني أوناي إيمري لمواصلة صحوتها في البطولة.

باغت أصحاب الأرض ضيفهم بهدف مبكر في الدقيقة السادسة بعد أن استغل الأسكتلندي جون ماكغين خطأ من مدافع مانشستر سيتي مارك جيهي في التمرير، وانتزع الكرة قبل أن يمررها لجاكسون الذي توغل داخل منطقة الجزاء وأطلق تسديدة قوية سكنت سقف المرمى.

هالاند يدرك التعادل

حاول مانشستر سيتي العودة إلى المباراة خلال الشوط الأول وفرض ضغطاً متواصلاً بحثاً عن هدف التعادل، لكن محاولاته لم تكلل بالنجاح لينتهي النصف الأول بتقدم أستون فيلا بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني نجح النرويجي إيرلينغ هالاند في إدراك التعادل في الدقيقة 52 بعد أن استقبل عرضية من الجهة اليمنى أرسلها السنغالي إليمان ندياي وحولها برأسه إلى داخل الشباك معيداً المباراة إلى نقطة البداية.

لكن فرحة السيتي لم تدم طويلاً إذ استعاد جاكسون التقدم لفريقه في الدقيقة 60 بعد أن قابل عرضية أرضية من مواطنه البديل إبراهيم مباي بتسديدة بيمناه من داخل منطقة الجزاء استقرت في منتصف المرمى.

دفاع أستون فيلا يصمد

كثف مانشستر سيتي محاولاته في الدقائق المتبقية لإدراك التعادل وانتزاع نقطة، لكن دفاع أستون فيلا نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية ليحصد أصحاب الأرض ثلاث نقاط ثمينة ويلحق السيتي خسارته الأولى في المسابقة هذا الموسم. وعزز أستون فيلا تفوقه في المواجهات الأخيرة أمام مانشستر سيتي بعد حقق فوزه الثالث توالي على منافسه آخر ثلاث مباريات جمعت بين الفريقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *