الدولار يعزز موقفه مع تراجع اليورو والجنيه وترقب الأسواق لخطاب وورش

استعاد الدولار الأمريكي جزءاً من زخمه الصعودي خلال جلسة أمس، مع تركيز المستثمرين على تراجع ضغوط عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل.
تحركات العملات الرئيسية
وانخفض اليورو بنسبة 0.1% تقريباً ليصل إلى 1.1655 دولار، متجهاً نحو تكبد خسائر لليوم الثالث على التوالي بعد أن سجل أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر خلال الأسبوع الماضي.
كما تراجع الجنيه الإسترليني من أعلى نقطة بلغها في ستة أشهر إلى 1.3624 دولار. وهبط الين إلى 159.32 مقابل الدولار، بعد أن فقد معظم المكاسب التي حققها إثر تدخل السلطات النقدية، رغم أنه لا يزال بعيداً عن أدنى مستوياته خلال عقود والذي لامس 164 ين للدولار.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.1% إلى 99.07 نقطة. وبهذا واصل المؤشر مكاسبه التي بلغت 0.16% خلال الليل، مبتعداً عن أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر مع تراجع الرهانات على انخفاض قيمة العملة الأمريكية.
سندات الخزانة ودعم الأسواق
وانخفض الدولار الكندي بنسبة 0.1% إلى 1.3860 دولار أمريكي، مواصلاً هبوطه بنسبة 0.6% في الجلسة السابقة، في ظل تهديد الولايات المتحدة بزيادة الرسوم الجمركية على السلع الكندية بعد انهيار المحادثات التجارية بين البلدين.
واستقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5955 دولار أمريكي، كما استقر الدولار الأسترالي عند 0.7152 دولار أمريكي.
وحظيت سندات الخزانة الأمريكية ببعض الدعم بعد أن أفادت شبكة سي.إن.بي.سي بأن وزارة الخزانة قد تستخدم جزءاً من رصيدها النقدي لإعادة شراء السندات الأطول أجلاً، في مسعى لتخفيف تكاليف الاقتراض.
واستقر عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين، الذي يتحرك عادةً تماشياً مع توقعات أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، عند 4.246%، بينما ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.710%.
ترقب خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي
ويترقب المتعاملون في الأسواق الخطاب الأول لرئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي كيفن وورش، يوم الجمعة المقبل، في جاكسون هول بولاية وايومنج، بحثاً عن مؤشرات بشأن الارتفاع الأخير في عوائد السندات وأي إشارات تؤكد استقلالية وورش عن إدارة ترامب.



