الجيش السوداني يعلن سيطرته الكاملة على منطقة أم سيالة بشمال كردفان

السيطرة على منطقة أم سيالة
في السبت الموافق 25 يوليو 2026، أعلن الجيش السوداني تحقيق سيطرته “الكاملة” على منطقة أم سيالة الواقعة في محافظة بارا بولاية شمال كردفان، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات الدعم السريع استنادًا إلى مصادر عسكرية فضلت عدم الكشف عن هويتها.
وأوضحت المصادر أن قوات الجيش والقوات المساندة شنت هجومًا على المنطقة القريبة من مدينة بارا، وتمكنت من بسط سيطرتها عليها بالكامل، ما أدى إلى تكبيد الدعم السريع خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
وانتشر على منصات التواصل مقاطع فيديو يظهر فيها عناصر من الجيش يعلنون سيطرتهم على المنطقة، إلى جانب لآليات قتالية مدمرة تعود لقوات الدعم السريع.
تطورات ميدانية أخرى في شمال كردفان
تقع أم سيالة قرب مدينة بارا التي تُعتبر ثاني أكبر مدن ولاية شمال كردفان وتظل تحت سيطرة قوات الدعم السريع، وتبعد عن مدينة الأبيض حوالي 57 كيلومترًا باتجاه الشمال.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجيش السوداني أو قوات الدعم السريع حتى الساعة 15:45 بتوقيت غرينتش من نفس اليوم.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من إعلان السلطات السودانية فرض الجيش سيطرته على منطقة بُرْبُر جنوبي مدينة الأُبيّض عاصمة الولاية، عقب هجوم شنته قوات الدعم السريع أسفر عن مقتل 15 مدنيًا وإصابة سبعة آخرين.
وبدأت منذ نحو شهرين هجمات بطائرات مسيرة لقوات الدعم السريع تستهدف محطة الكهرباء الرئيسية ومحطات الوقود ومواقع مدنية أخرى في الأُبيّض، ما تسبب في مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين.
تحذير أممي وتفاقم الأزمة الإنسانية
وفي 12 مايو/أيار السابق، حذرت الأمم المتحدة من تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، مشيرة إلى أن تلك الضربات أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيًا خلال الفترة بين يناير وأبريل.
ويشهد إقليم كردفان المكون من ولايات شمال وغرب وجنوب اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وتتفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان جراء الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023 نتيجة خلافات حول توحيد المؤسسة العسكرية، وقد أسفر الصراع عن مقتل tens of thousands ونزوح ما يقرب من 13 مليون شخص.



