فوتشيتش يعترف بهزيمته في انتخابات صربيا ويتهم جهات خارجية بدعم خصومه

أقر ألكسندر فوتشيتش، الرئيس الصربي المستقيل الذي خاض الانتخابات البرلمانية المبكرة مرشحاً لمنصب رئيس الوزراء، بفوز قائمة الطلاب في الاقتراع الذي جرى الأحد، متهماً جهات خارجية بتقديم دعم ساهم في تحقيق هذه النتيجة.
فوتشيتش، الذي يتصدر قائمة “ألكسندر فوتشيتش-صربيا الموحدة” التي يقودها الحزب التقدمي الصربي، قال في تصريحات للصحفيين عقب صدور النتائج غير الرسمية إن قائمة الطلاب حصلت على الأغلبية، مؤكداً أنه سيواصل نشاطه السياسي من مقاعد المعارضة.
وكان فوتشيتش قد تولى رئاسة الحكومة عام 2014، ثم انتخب رئيساً للبلاد في عامي 2017 و2022، وظل في سدة الحكم طوال 12 عاماً قبل أن يستقيل لخوض الانتخابات الأخيرة.
صعود الحركة الطلابية
وجرت الانتخابات في خضم احتجاجات طلابية استمرت نحو عامين، اندلعت عقب انهيار مظلة خرسانية في محطة قطارات بمدينة نوفي ساد في 1 نوفمبر 2024، مما أسفر عن مقتل 16 شخصاً.
وخاضت الحركة الطلابية الانتخابات تحت شعار “قائمة الطلاب-الطلاب يفوزون”، وأعلنت فوزها في الاقتراع.
تقدم واضح للطلاب
أعلن مركز الانتخابات الحرة والديمقراطية في صربيا “سيسيد”، الأحد، استناداً إلى نتائج غير رسمية بعد فرز 56 بالمئة من الأصوات، حصول قائمة الطلاب على 52 بالمئة، مقابل 39 بالمئة لقائمة فوتشيتش.
وذكرت لجنة الانتخابات الحكومية أن نسبة المشاركة بلغت 67.6 بالمئة حتى الساعة 19:00 من مساء الأحد، مقارنة بـ58 بالمئة في انتخابات 2023.
وشهدت بعض مراكز الاقتراع أعمال عنف، فيما أفادت وزارة الداخلية بإصابة شرطيين في منطقة لازاريفاتس، وسط مزاعم عن وقوع مخالفات انتخابية في عدد من المراكز.
كما انتشرت مركبات مدرعة تابعة للشرطة في شوارع العاصمة بلغراد قبيل إغلاق صناديق الاقتراع، في ظل إجراءات أمنية مشددة.




