الرئيسيةعربي و عالميإنفيديا تقود صعود وول ستريت مع...
عربي و عالمي

إنفيديا تقود صعود وول ستريت مع بيانات إيجابية لسوق العمل والعجز التجاري

27/08/2026 23:00

ارتفاع الأسهم الأمريكية بدعم من إنفيديا

ارتفعت الأسهم الأمريكية في تعاملات أمس، مستفيدة من أداء قوي لقطاع الرقائق بعد إعلان “إنفيديا” نتائج أعمال أقوى من المتوقع، وقبيل كلمة رئيس الاحتياطي الفيدرالي المرتقبة. وزاد مؤشر داو جونز الصناعي 149.8 نقطة، أي 0.28%، إلى 53613.66 نقطة، بينما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 34.6 نقطة، أي 0.45%، إلى 7710.34 نقطة. وارتفع مؤشر ناسداك المجمع 226.8 نقطة، ما يعادل 0.87%، ليصل إلى 26356.977 نقطة. وحقق سهم “إنفيديا” زيادة تزيد على 6% ليصل إلى 222.84 دولاراً بعد أن أعلنت الشركة ارتفاع إيراداتها بأكثر من 100% خلال الربع الثاني من عامها المالي، مشيرة إلى أهداف مالية فاقت تقديرات المحللين للربع الثالث ومتوقعة قفزة 70% في الإيرادات للسنة المالية المقبلة، ما يؤكد الطلب المستمر على الحوسبة القائمة على الذكاء الاصطناعي.

سوق العمل الأمريكي يظهر استقرارًا رغم تقلبات التوظيف

انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، ما يشير إلى استقرار سوق العمل رغم الانخفاض المفاجئ في التوظيف خلال يوليو. وأعلنت وزارة العمل الأمريكية أن الطلبات المقدمة لأول مرة للحصول على إعانات البطالة انخفضت بواقع 4 آلاف طلب لتصل إلى 203 ألف بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية للأسبوع المنتهي في 22 أغسطس. وتوقع خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم أن يصل العدد إلى 208 ألف طلب. وتراوح طلبات إعانة البطالة هذا العام بين 189 ألفاً و230 ألفاً، ما يدل على استمرار انخفاض معدلات التسريح من العمل رغم ضعف التوظيف. وانخفض معدل البطالة في الولايات المتحدة مجدداً الشهر الماضي إلى 4.1%، وهو مستوى منخفض. وإذا استمر استقرار سوق العمل، فسيتمكن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) من مواصلة تركيزه على احتواء التضخم الذي تجاوز هدفه البالغ 2% على مدار 65 شهراً متتالية.

العجز التجاري يتوسع وأداء الأسواق الأوروبية واليابانية

وأظهر تقرير منفصل صادر عن مكتب الإحصاء الأمريكي اتساع عجز تجارة السلع إلى 118.8 مليار دولار في يوليو، مقارنة مع 101.4 مليار دولار في يونيو. وانخفضت الصادرات بنسبة 2.9%، في حين ارتفعت الواردات 3.7%. وفي أوروبا، تباعدت المؤشرات رغم ارتفاع أسهم قطاع التكنولوجيا. واستقرت الأسهم الأوروبية مدفوعة بنتائج شركة إنفيديا لصناعة رقائق الذكاء الاصطناعي وهبط مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.07% مسجلاً 655.95 نقطة. وتصدر المؤشر الفرعي لأسهم شركات التكنولوجيا مكاسب القطاعات، مرتفعاً 1.5%، مع صعود أسهم إيه.تي آند إس وتكنوبروب وكومبيوترسنتر بنسب تراوح بين 4.3 و4.9%. لكن قطاعات السلع الشخصية والمنزلية والكيماويات والسيارات هبطت بنسب تراوح بين 0.7 و0.9%، ما حدّ من المكاسب. وفي اليابان، تباين أداء المؤشرات اليابانية وسط ترقب مسارات الفائدة الأمريكية. وبدد مؤشر نيكاي مكاسبه المبكرة ليغلق على انخفاض، بضغط من تراجع سهم أدفانتست الموردة لإنفيديا. لكن مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً شهد ارتفاعاً طفيفاً بدفعة من عمليات اقتناص أسهم القيمة. وهبط مؤشر نيكاي 0.2% إلى 66131.98 نقطة بعد أن صعد بما يصل إلى 1%، لكن مؤشر توبكس زاد 0.15% إلى 4117.22 نقطة. وفتح نيكاي على ارتفاع بعد أن زاد سهم إنفيديا بما يقارب 5% في التداولات الممتدة بعد توقعات بأن إيرادات الشركة الأمريكية المصنعة للرقائق ستقفز 70% في السنة المالية المقبلة. لكنه تحول إلى الانخفاض مع تخلي سهم أدفانتست عن مكاسبه ليتراجع 3.05% في ختام الجلسة ما شكل أكبر ضغط على مؤشر نيكاي. وقال كازواكي شيمادا كبير المحللين في شركة إيواي كوزمو للأوراق المالية: “لا تزال الأسواق حذرة بشأن شراء الأسهم المتعلقة بالرقائق الإلكترونية بعد ارتفاع حاد في النصف الأول من هذا العام، لكن معنويات السوق قوية لأن مؤشر توبكس ارتفع، ما يشير إلى تحويل الأموال إلى اقتناص أسهم القيمة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *