الليغا تعلن براءتها من تصريحات مبابي وتقدم اعتذاراً رسمياً للصين

الرابطة ترفض تحمّل مسؤولية تصريحات المهاجم الفرنسي
أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، مساء الأربعاء، تبرؤها الكامل من التصريحات التي أدلى بها الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم نادي ريال مدريد، بشأن صورة ساخرة ربطته بالزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغ. وقدمت الرابطة اعتذاراً رسمياً للشعب الصيني، نيابة عنها وعن جميع الأندية المنضوية تحت لوائها، إثر الأزمة التي أدت إلى وقف بث مباريات الليغا في الصين وإنهاء عدة شركات تعاونها التجاري مع اللاعب.
وأكدت الرابطة، في بيان رسمي، أن تصريحات مبابي تعبّر عن رأيه الشخصي فقط ولا تعكس موقف المؤسسة. وأعربت عن أسفها العميق للإساءة التي تسببت بها هذه التصريحات للجماهير الصينية، مشددة على احترامها الكامل للصين ومؤسساتها وشعبها، وتقديرها لملايين المشجعين الصينيين الذين يتابعون المسابقة.
إجراءات لمعالجة الأزمة ومنع تكرارها
أعلنت رابطة الدوري الإسباني أنها تعمل حالياً بالتعاون مع شركائها والجهات المعنية من أجل احتواء تداعيات الأزمة. وكشفت عن اعتزامها إطلاق بروتوكول خاص للتوعية، يتم إعداده بالتعاون مع الأندية واللاعبين، بهدف تعزيز احترام الثقافات المختلفة ومنع حدوث مواقف مماثلة في المستقبل.
عقوبات صينية فورية: وقف البث وإنهاء العقود
وبحسب ما نقلته صحيفة “ذا بيبر” الصينية، فقد أوقفت هيئة التلفزيون الصيني الرسمي، مساء الثلاثاء، بث مباريات الدوري الإسباني. كما قامت بإزالة جميع الإعلانات والمقاطع المصورة المرتبطة باللاعب مبابي من منصاتها. وفي خطوة تصعيدية، أعلنت شركات “دونغبنغ” للمشروبات، و”منغنيو”، و”ميلك جراوند” للألبان إنهاء تعاقداتها التجارية مع المهاجم الفرنسي.
من جانبها، أوضحت منصة التواصل الاجتماعي “ريد نوت” أن عقدها مع مبابي كان قد انتهى في ديسمبر من عام 2024. وفي تطور لافت، قام الموقع الرياضي “دونغتشيو دي” باستبدال اسم اللاعب في ترتيب الكرة الذهبية لعام 2026 بعبارة “لا يوجد مثل هذا الشخص”.
كيف بدأت الأزمة؟
تعود جذور الأزمة إلى انتشار فيديو لمبابي تحدث فيه عن صورة ساخرة تظهر وجهه على جسد شخص وصفه بأنه “ديكتاتور صيني”، دون أن يذكر اسم ماو تسي تونغ صراحة. وقد أثار هذا الفيديو موجة غضب واسعة في الأوساط الصينية، مما أدى إلى الإجراءات العقابية المتسارعة التي تلت ذلك.




