عربي و عالمي

وقفة احتجاجية في إسطنبول تنديدًا بحصار الحوثيين لمدينة تعز اليمنية

وقفة احتجاجية في إسطنبول تنديدًا بحصار الحوثيين لمدينة تعز اليمنية

احتجاج أمام الأمم المتحدة في إسطنبول

نظمت الجالية اليمنية المقيمة في تركيا، يوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مكتب الأمم المتحدة في مدينة إسطنبول، للتنديد بالحصار الذي تفرضه جماعة الحوثي على مدينة تعز اليمنية، وللتعبير عن رفضها للهجمات التي تستهدف المدنيين في المحافظة الواقعة جنوب غرب البلاد.

وتجمع المحتجون في منطقة شيشلي أمام مبنى الأمم المتحدة، حاملين العلمين اليمني والتركي، ورفعوا لافتات تندد بالحصار المفروض على تعز، ورددوا هتافات تدعو إلى رفع الحصار وفتح الطرق أمام السكان، حسبما أفاد مراسل وكالة الأناضول.

تصاعد المعارك وأزمة إنسانية متفاقمة

يأتي هذا الاحتجاج في وقت تشهد فيه مدينة تعز منذ أشهر معارك عنيفة بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين. وتسيطر قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا على أجزاء واسعة من المحافظة، في حين تفرض جماعة الحوثي حصارًا على تعز بفعل سيطرتها على مناطق ومداخل رئيسية حول المدينة.

وفي بيان صحفي تلاوه نيابة عن المحتجين، قال رئيس الجالية اليمنية في تركيا، وحيد الفريس، إن المدنيين في تعز يعانون من أزمة إنسانية حادة نتيجة الحصار الذي يستمر منذ سنوات. وأشار إلى أن سكان المدينة يواجهون ظروفًا صعبة بسبب الهجمات والقيود على الطرق والعراقيل التي تحول دون حصولهم على الاحتياجات الأساسية.

وأضاف الفريس أن النساء والأطفال والمرضى وكبار السن هم الأكثر تضررًا من هذه الأوضاع، قائلاً: “يتعرض المدنيون في تعز منذ سنوات للهجمات والقيود على الطرق والعراقيل التي تحول دون وصولهم إلى الاحتياجات الأساسية، وتتحمل النساء والأطفال والمرضى وكبار السن العبء الأكبر لهذه الظروف”.

دعوات لرفع الحصار وفتح الطرق

ودعا المحتجون الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التحرك فورًا لرفع الحصار عن تعز، وفتح الطرق أمام حركة المدنيين، ووقف الهجمات التي تستهدفهم، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين دون انقطاع.

وتتفاقم الأوضاع الإنسانية في تعز مع استمرار المعارك؛ فقد شهدت المدينة خلال الأيام الماضية سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين جراء قصف حوثي استهدف مناطق عدة، وفق تقارير حقوقية. كما يزيد قطع الطريق الرئيسي الذي يربط تعز بعدن ومحافظات أخرى من عزلة المدينة، ويفاقم الضغوط الإنسانية على سكانها، الذين يعاني معظمهم من الفقر.

خلفية النزاع

وتتصاعد المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثي بعد فترة من الهدوء النسبي أعقبت هدنة برعاية الأمم المتحدة بدأت في أبريل/ نيسان 2022. ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *