الدفاع المدني السعودي يُصدر 7 إنذارات في 6 مناطق ثم يعلن انتهاء الخطر

أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في المملكة العربية السعودية، الثلاثاء، إطلاق سبعة إنذارات مبكرة للتحذير من وجود خطر في ستة مواقع مختلفة داخل البلاد، قبل أن تعلن لاحقاً زوال ذلك الخطر عنها دون أن تكشف عن طبيعته أو أسبابه.
إطلاق 7 إنذارات في 6 مناطق
أوضح الدفاع المدني، عبر تدوينات نشرها على منصة التواصل الاجتماعي “إكس” المملوكة لشركة أمريكية، أن المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ أطلقت تحذيرات للمواطنين والمقيمين في مدينة الرياض، ومحافظتي الخرج والحريق، ومدينة نجران، بالإضافة إلى محافظة خميس مشيط ومدينة أبها الواقعتين في منطقة عسير جنوب غربي المملكة.
وبحسب المعلومات الواردة في تلك التدوينات، فقد تم تسجيل إنذارين منفصلين في مدينة نجران، في حين اقتصر التحذير على إنذار واحد في كل من الرياض، والخرج، والحريق، وخميس مشيط، وأبها.
زوال الخطر دون توضيح
وفي تدوينات لاحقة أصدرتها ذات الجهة، أعلن الدفاع المدني انتهاء حالة الخطر في جميع المواقع المذكورة أعلاه، داعياً السكان إلى الاستمرار في الالتزام بتعليمات السلامة العامة التي تفرضها الجهات المعنية، مع التشديد على تجنب التجمع أو التقاط الصور “نهائياً” وفق النص الرسمي.
ولم يقدم الدفاع المدني أي إيضاحات حول طبيعة الأخطار التي استدعت إطلاق هذه الإنذارات، ولا الأسباب التي أدت إلى ظهورها أو زوالها السريع.
خلفية التصعيد العسكري
تأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري متواصل تشنه جماعة الحوثي اليمنية ضد الأراضي السعودية، حيث شهدت الأسابيع الأخيرة هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة تستهدف مواقع داخل المملكة.
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء نفسه، أعلن “تحالف دعم الشرعية في اليمن” الذي تقوده السعودية، عن اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيرة وثلاثة صواريخ باليستية، قال إن جماعة الحوثي كانت قد أطلقتها باتجاه المملكة. وأفاد التحالف لاحقاً بأنه اعترض ودمر صاروخين باليستيين إضافيين أطلقتهما الجماعة في اتجاه العاصمة الرياض.
وقد شهدت المملكة خلال الأيام الماضية إطلاق إنذارات مبكرة مماثلة في عدة مناطق أخرى، وهو نمط تكرر مع استمرار الأعمال القتالية على الحدود.
خلفية النزاع
منذ مارس من عام 2015، تقود المملكة العربية السعودية تحالفاً عسكرياً دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء والعديد من المحافظات اليمنية منذ سبتمبر من عام 2014.




