الأمم المتحدة: 281 ألف نازح جديد جراء التصعيد في اليمن

أعداد النازحين تواصل الارتفاع
أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 2026، أن عدد النازحين بفعل تصاعد القتال في اليمن بلغ 281 ألف شخص، مع استمرار الزيادة أسبوعياً.
جاء ذلك في رد كتابي لمتحدث المفوضية بابار بالوش على استفسارات مراسل الأناضول، تناول استمرار تزايد أعداد النازحين وإمكانية وصول المساعدات إلى مدينة تعز الواقعة في جنوب غرب اليمن.
تصاعد القتال وامتداده لجبهات جديدة
أوضح بالوش أن أعداد النازحين تتزايد بشكل مضطرد مع اشتداد القتال وانتشاره إلى جبهات جديدة، إضافة إلى التصعيد الأخير. وقال: “وصل العدد حتى اليوم إلى 281 ألف شخص، وهو يواصل الارتفاع أسبوعاً بعد آخر”.
وأشار إلى أن هذا العدد يزيد على أكثر من 5.2 ملايين شخص كانوا نازحين بالفعل داخل اليمن قبل التصعيد الأخير.
تعز: قطعت الطرق وتدهور أمني
لفت بالوش إلى أن القتال وتدهور الوضع الأمني في تعز ومحيطها يحدان من إمكانية الوصول إلى المنطقة، كما أديا إلى انقطاع الطرق الرئيسية. وأضاف: “ليس لدى المفوضية موظفون ميدانيون في تعز. وتوجد منظمة شريكة لنا في المدينة، لكن أنشطتها محدودة للغاية بسبب تدهور الأوضاع الأمنية”.
وأكد أن الوضع في اليمن سريع التغير، وأن البيانات تتغير يومياً وفقاً للتطورات الميدانية.
خلفية النزاع
منذ يوليو من العام 2026، تجدد التصعيد العسكري بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي في اليمن، لا سيما في تعز ولحج، مما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص، حسب تقارير أممية.
يشهد اليمن حرباً منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وعدة محافظات في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.




