انطلاق الدورة الـ15 من معرض سوفكس 2026 في العقبة الأردنية بمشاركة دولية واسعة

انطلقت في مدينة العقبة جنوب الأردن، فعاليات الدورة الخامسة عشرة من معرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة سوفكس 2026، وذلك بمشاركة 350 شركة عارضة تنتمي إلى 38 دولة.
شهد حفل الافتتاح حضور العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، إلى جانب ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، حيث أقيم برعاية ملكية وفق بيان صادر عن الديوان الملكي.
أكبر دورة في تاريخ المعرض
يشارك في المعرض الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام، أكثر من 400 وفد رسمي يمثلون 75 دولة، في دورة وصفها البيان بأنها الأكبر من حيث مساحات العرض وعدد الدول المشاركة.
يحتضن مركز العقبة الدولي للمعارض والمؤتمرات هذا الحدث، الذي يُنظم بالتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية، ويهدف إلى جمع مصنعي ومزودي معدات العمليات الخاصة لعرض أحدث التقنيات العسكرية والحلول الدفاعية وأنظمة الأمن السيبراني.
تحديات إقليمية وأهمية الشراكة الدولية
خلال الافتتاح، ألقى رئيس مجلس إدارة شركة سوفكس الأردنية المنظمة للمعرض، أيمن البطران، كلمة أكد فيها أن انعقاد الدورة الحالية يأتي في ظل تحديات إقليمية متزايدة التعقيد، مما يستدعي رفع الجاهزية وتعزيز التعاون الدولي. وشدد على ضرورة بناء شراكات استراتيجية بين الدول والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمبتكرين ورواد التكنولوجيا في الصناعات الدفاعية. وأضاف أن المعرض نجح على مدى ثلاثة عقود في ترسيخ مكانة الأردن على خريطة المعارض الدفاعية العالمية، ضمن مساع لجعل المملكة مركزًا إقليميًا ودوليًا للابتكار والتكنولوجيا الدفاعية.
من جانبه، تحدث قائد قوات الملك عبد الله الثاني الخاصة الملكية (لم يذكر البيان اسمه) عن تسارع التحولات في الحروب المعاصرة بفعل تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والأنظمة المستقلة. وأكد أن التفوق التقني وحده لا يكفي ما لم يقترن بالخبرة الميدانية والقدرة على التكيف السريع، مشددًا على أهمية الشراكات الدولية لمواجهة التهديدات المستقبلية.
جولة ملكية ولقاءات دبلوماسية
تجول الملك في أجنحة عدد من الشركات المحلية والدولية، واطلع على معدات العمليات الخاصة وأنظمة ذكية وحلول أمنية، واستمع إلى شروحات من ممثلي تلك الشركات حول معروضاتهم.
على هامش الفعاليات، عُقدت لقاءات مع مسؤولين عسكريين ودفاعيين من لبنان وبريطانيا وفرنسا وبولندا وماليزيا وباربادوس، بالإضافة إلى مسؤول في حلف شمال الأطلسي الناتو، وذلك وفق البيان الصادر عن الديوان الملكي.
يتيح المعرض للشركات والوفود الرسمية فرصة تبادل الخبرات وبناء الشراكات في مجالات الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا العسكرية والحلول الأمنية.




