في الخامسة والخمسين.. نواه وايل يُتوَّج "الرجل الأكثر جاذبية" لعام 2026 بعد عودة قوية

لم يصدق الممثل الأميركي نواه وايل أنه بات صاحب لقب “الرجل الأكثر جاذبية” لعام 2026، بعدما أعلنت مجلة “بيبول” اختياره لهذا التكريم. إذ بدا له الخبر في البداية وكأنه مزحة، خصوصاً أنه يبلغ من العمر 55 عاماً ويقضي عقوداً طويلة في أعمال الدراما الطبية.
وجاء هذا الاختيار بعد نجاح عودته إلى أجواء غرف الطوارئ من خلال مسلسل “ذا بيت”، ليجد نفسه أمام نوع مختلف من الأضواء لم يعتد عليه في مسيرته.
وقال وايل في حديثه للمجلة إنه لم يتوقع نيل هذا التكريم، مشيراً إلى أن زوجته سارة هي من شجعته على تقبّله. ورأت زوجته، بحسب روايته، أن شخصيته ودوره في الحياة بوصفه أباً وزوجاً يستحقان أن يتعرف الجمهور إليهما أيضاً.
وكان الإعلان، الذي تناقلته وكالة رويترز في 27 أكتوبر، بمثابة غلاف جديد في مرحلة أعادت اسمه إلى صدارة التلفزيون، هذه المرة بشخصية طبيب يحمل في ملامحه خبرة السنوات وضغوطها.
من جون كارتر إلى “روبي”
عرف الجمهور وايل من خلال شخصية جون كارتر في مسلسل “إي آر”، الذي بدأ عرضه عام 1994. وكانت رحلة الشخصية داخل أروقة المستشفى جزءاً من ارتباط المشاهدين به، فيما رسّخ العمل مكانته بين الوجوه التلفزيونية المعروفة.
وبعد أكثر من ثلاثة عقود على انطلاق المسلسل، عاد وايل إلى البيئة الطبية في “ذا بيت” بشخصية الدكتور مايكل “روبي” روبينافيتش، داخل مستشفى في مدينة بيتسبرغ الأميركية.
غير أن العودة لم تكن مجرد استعادة لشخصية كارتر. ففي العمل الجديد يظهر وايل في موقع الطبيب المخضرم الذي يتحمل مسؤولية المرضى والفريق، وسط تحديات العمل على الخطوط الأمامية للرعاية الصحية.
عودة تتجاوز الحنين
لم يكتفِ وايل ببطولة “ذا بيت”، بل شارك أيضاً في الإنتاج التنفيذي له. وجمعه المشروع بأسماء ارتبطت سابقاً بمسلسل “إي آر”، بينهم المنتج جون ويلز ومبتكر العمل الجديد آر. سكوت غيميل.
وأتاح العمل لوايل فرصة استثمار خبرته في مساحة يعرفها الجمهور جيداً، وإن كانت بقصة وشخصية مختلفتين. ثم جاء التقدير المهني بفوزه بجائزة إيمي لأفضل ممثل رئيسي في مسلسل درامي عام 2025، ضمن خمس جوائز حصدها “ذا بيت” في تلك الدورة.
كما أعلنت منصة “إتش بي أو ماكس” تجديد المسلسل لموسم ثالث قبل انطلاق موسمه الثاني، في مؤشر على استمرار الرهان على المشروع.
لم يختفِ بين المستشفيين
قد توحي كلمة “العودة” بأن وايل توقف عن العمل بعد “إي آر”، لكنه واصل التمثيل في أعمال أخرى، من بينها “ذا لايبريريان” و”فولينغ سكايز”.
وما حدث مع “ذا بيت” كان عودة إلى صدارة الاهتمام، عبر دور أعاد ربط اسمه بالدراما الطبية وفتح أمامه مرحلة جديدة من التكريم.
أما لقب “بيبول” فهو اختيار تحريري سنوي تصدره المجلة، وليس تصنيفاً علمياً للجاذبية. غير أنه يلتقط لحظة لافتة في مسيرة وايل: ممثل عرفه الجمهور شاباً في المستشفى، ثم استقبله بعد عقود طبيباً أكثر خبرة، قبل أن يراه على غلاف لم يكن يتوقعه.




