أعلى نسبة تحول إلى السيارات الكهربائية في ألمانيا تسجل مستوى قياسيًا في الربع الأول من 2026

نسبة التحول تسجل مستوى قياسيًا
وفقًا لبيانات شركة التأمين “هوك كوبورغ”، سجلت نسبة المشترين الذين تحولوا من السيارات التقليدية إلى السيارات الكهربائية خلال الربع الأول من عام 2026 أعلى مستوى لها على الإطلاق، حيث بلغت 5ر7% متجاوزة الرقم القياسي السابق البالغ نحو 7% والمسجل عام 2022. وفي مارس الماضي، بعد اندلاع الحرب في إيران وما ترتب عليها من ارتفاع أسعار البنزين، ارتفعت هذه النسبة إلى 9ر8%.
دعم حكومي وتأثير الاستطلاع
أظهر استطلاع أجراه معهد “يوجوف” لقياس مؤشرات الرأي وشمل 4 آلاف و114 مشاركًا أن الدعم الحكومي الجديد المخصص لذوي الدخل المتوسط والمنخفض ساهم في زيادة الإقبال على السيارات الكهربائية. ورغم أن تقديم الطلبات بدأ منذ فترة قصيرة فقط، فإن الدعم يسري بأثر رجعي اعتبارًا من بداية يناير 2026. وذكر 18% من حاملي رخص القيادة إنهم قد يشترون سيارة كهربائية في وقت أبكر من المخطط له بسبب الدعم، أو بدأوا لأول مرة التفكير في اقتنائها. وأجرى “يوجوف” الاستطلاع في يناير وفبراير قبل بدء تقديم طلبات الحصول على الدعم الجديد. وقال عضو مجلس إدارة “هوك كوبورغ”، يورغ راينلاندر: “دعم السيارات الكهربائية المرتبط بمستوى الدخل وعدد الأطفال يظهر بوضوح فعاليته مع الفئات المستهدفة”، مشيرًا إلى أن الاستطلاع انتهى قبل اندلاع الحرب في إيران، وبالتالي لم يكن ارتفاع أسعار البنزين عاملًا في الإجابات.
تحليل العلامات التجارية والفجوة الجيلانية
وتستند الحسابات إلى بيانات شركة “هوك كوبورغ”، التي تعد أكبر شركة تأمين سيارات في ألمانيا بنحو 5ر14 مليون مركبة مؤمنة لديها. وأظهرت البيانات وجود فجوة بين الأجيال، إذ بلغت نسبة التحول إلى السيارات الكهربائية بين السائقين الذين تقل أعمارهم عن 40 عامًا في مارس الماضي نحو ضعف متوسط عام 2025. وتشمل بيانات “مؤشر السيارات الكهربائية” السيارات الكهربائية البحتة فقط، ولا تتضمن السيارات الهجينة. كما تشمل أيضًا السيارات المستعملة، بخلاف إحصاءات هيئة النقل الاتحادية الألمانية، مع تحليل ما إذا كان مالكو السيارات قد قاموا سابقًا بتأمين سيارات تعمل بمحركات تقليدية. وبحسب بيانات الشركة، احتلت العلامات التجارية الأجنبية تسعة من أصل المراكز العشرة الأولى بين السيارات الكهربائية الجديدة التي سجلها مالكو السيارات الخاصة لدى شركة التأمين خلال الربع الأول من هذا العام، وكانت “أوبل” الشركة الألمانية الوحيدة ضمن العشرة الأوائل. وجاءت شركة “سكودا” التشيكية التابعة لمجموعة “فولكس فاجن” الألمانية في المركز الأول، تلتها شركة “تسلا” الأمريكية، التي استعادت مبيعاتها عافيتها مجددًا. أما بيانات هيئة النقل الاتحادية الألمانية في فلنسبورغ للأشهر الأربعة الأولى من هذا العام، والتي تشمل أيضًا تسجيلات الوكلاء وشركات التصنيع وتأجير السيارات والشركات الأخرى، فأظهرت تصدر علامة “فولكس فاجن” القائمة بإجمالي 33 ألفا و101 سيارة كهربائية جديدة مسجلة بين يناير ونهاية أبريل الماضي، متقدمة على “سكودا”. كما أظهرت بيانات الهيئة أيضًا عودة “تسلا” إلى الارتفاع مجددًا.



