الولايات المتحدة وكندا والمكسيك تتخذ إجراءات موحدة لمواجهة تفشي إيبولا خلال كأس العالم

أعلنت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، الدول المستضيفة لكأس العالم، عن اتخاذ إجراءات موحدة تتعلق بالبطولة استجابة لتصاعد حالات فيروس إيبولا في وسط أفريقيا.
إجراءات منسقة لحماية الصحة العامة
في بيان صدر عن حكومة الولايات المتحدة يوم الجمعة، وبالنيابة عن الدول الثلاث المستضيفة، تم التأكيد على تنفيذ تدابير منسقة لحماية الصحة العامة في ما يخص السفر من المناطق الأفريقية ذات الخطورة العالية من الإيبولا. ولم يتم الكشف عن تفاصيل محددة حول طبيعة هذه الإجراءات.
هدف الإجراءات وتوقعات السفر
وذكر البيان أن «هذا النهج المنسق يهدف إلى حماية مواطنينا وملايين الزوار والمشجعين والرياضيين والسياح المتوقعين خلال كأس العالم 2026، مع الحفاظ على حركة السفر والتجارة عبر حدودنا». ولم يتضح بعد ما إذا كانت الإجراءات ستشمل حظر دخول أو فرض حجر صحي.
التزام بصحة وسلامة الجميع
كما أشار البيان إلى أن «صحة وسلامة كل شخص في المنطقة تظل على رأس أولوياتنا مع ترحيبنا بالعالم في أمريكا الشمالية».
إجراءات سابقة وتطورات إيبولا
كانت الولايات المتحدة قد فرضت في وقت سابق شروطاً صارمة على دخول بعثة الكونغو، شملت إلزامية العزل الصحي لمدة 21 يوماً. يأتي ذلك عقب إعلان منظمة الصحة العالمية عن تفشي جائحة إيبولا كحالة طوارئ صحية عامة ذات بُعد دولي.
وبناءً على ذلك، فعّلت السلطات الأمريكية قراراً يمنع دخول جميع الرعايا الأجانب الذين تواجدوا في دول الكونغو الديمقراطية أوغندا وجنوب السودان خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، على أن يستمر الحظر لمدة ثلاثين يوماً.
تشهد المناطق الشرقية من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأجزاء من أوغندا حالياً تفشي فيروس إيبولا الخطير. وفقاً لأحدث البيانات الحكومية، هناك أكثر من ألف حالة مشتبه بها في الكونغو، وحوالي مئتي وخمسون حالة وفاة. وفي أوغندا المجاورة شرقاً، فإن الأرقام أقل بكثير.
إيبولا هو مرض معدٍ وخطير يهدد الحياة، ينتقل عبر الاتصال الجسدي وسوائل الجسم. في عامي 2014 و2015، أسفر وباء إيبولا في غرب أفريقيا عن وفاة أكثر من 11 ألف شخص. وخلال ثاني أسوأ تفشٍ للمرض بين 2018 و2020 في مناطق شرق الكونغو، توفي نحو ألفين وثلاثمائة شخص.



