حصيلة ضحايا حادث قطاري إسبانيا ترتفع إلى 69 قتيلاً

ارتفع عدد ضحايا تصادم قطاري ركاب فائقَي السرعة في محافظة طليطلة الإسبانية إلى 69 قتيلاً، بعد وفاة أحد المصابين في المستشفى، وفق ما أعلنته السلطات المحلية يوم الخميس الموافق 29 أكتوبر 2026.
تفاصيل الحصيلة والإصابات
أفادت حكومة إقليم كاستيا لا مانتشا، الذي وقع الحادث على أراضيه، في بيان رسمي بأن عدد القتلى ارتفع إلى 69 شخصاً، إثر وفاة أحد الجرحى الذين كانوا يخضعون للعلاج. وأوضحت السلطات أن 60 من أصل 110 مصابين احتاجوا إلى رعاية طبية فورية بعد الحادث غادروا المستشفيات، بينما لا يزال 50 آخرون يتلقون العلاج. وأشار البيان إلى تحسن ملحوظ في الحالة الصحية لأربعة مصابين كانوا يعانون إصابات بالغة.
هوية الضحايا والجنسيات
تتواصل عمليات التعرف على هويات ضحايا الحادث، حيث تبين أن أحد القتلى يحمل الجنسية الأرجنتينية. وكان على متن القطارين 544 راكباً، من بينهم مواطنون من دول أجنبية، تشمل الصين واليابان والفلبين وإيطاليا. ومن بين القتلى ماريا فاطمة بانييث غارسيا، التي شغلت منصب وزيرة العمل والضمان الاجتماعي ووزيرة الصحة في الفترة ما بين عامي 2011 و2018.
إجراءات رسمية وزيارة ملكية
بدأت إسبانيا يوم الخميس فترة حداد رسمي تستمر ثلاثة أيام، كما أُعلن أن الملك فيليبي السادس سيزور موقع الحادث خلال اليوم نفسه. وكان رئيس الوزراء بيدرو سانشيز قد شارك في اجتماع لمتابعة وتنسيق الاستجابة للطوارئ بمركز التنسيق العملياتي المتكامل في طليطلة، حيث أكد أن جميع أجهزة الحكومة ستواصل العمل على مدار الساعة لكشف جميع تفاصيل حادث القطارين وتعزيز إجراءات السلامة.
التحقيقات وإجراءات الأمن
تستمر أعمال رفع الحطام من موقع التصادم، فيما فُرض حظر على التصوير ضمن نطاق يصل إلى كيلومترين من منطقة الحادث. وتشير التصريحات الرسمية الصادرة حتى الآن إلى أن خطأ بشرياً في مركز التحكم الرئيسي هو السبب وراء الحادث، إلا أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف جميع ملابساته.




