محليات

برعاية محمد بن زايد.. مهرجان الشيخ زايد ينطلق غداً في الوثبة بأبوظبي

برعاية محمد بن زايد.. مهرجان الشيخ زايد ينطلق غداً في الوثبة بأبوظبي

تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وبمتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس ديوان الرئاسة، تنطلق في الساعة الرابعة من عصر يوم غدٍ الجمعة فعاليات مهرجان الشيخ زايد في منطقة الوثبة بأبوظبي، إيذاناً ببدء موسمه الجديد 2026-2027، الذي يمتد على مدى 135 يوماً حتى الثالث عشر من مارس 2027.

برنامج متكامل يجمع الثقافة والرياضة والفنون

يقدم المهرجان برنامجاً شاملاً يتضمن فعاليات ثقافية ورياضية وفنية وترفيهية ومجتمعية، بمشاركة عشرات الدول، بالإضافة إلى نخبة من الفنانين الإماراتيين والعرب. وتشمل الفعاليات عروضاً جماهيرية وتجارب تفاعلية وأنشطة عائلية متنوعة، مما يعزز مكانة المهرجان كوجهة رئيسية للزوار من داخل الدولة وخارجها.

ويواصل المهرجان في موسمه الجديد تجسيد رؤيته القائمة على إبراز الهوية الوطنية الإماراتية والانفتاح على ثقافات العالم، من خلال تجربة متكاملة تجمع بين التراث والثقافة والفنون والترفيه والرياضة، وتوفر منصة للتواصل الحضاري والتبادل الثقافي بين الشعوب.

استعدادات مكتملة وإضافات جديدة

أكدت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان اكتمال الاستعدادات لاستقبال الزوار، مشيرة إلى أن الموسم الجديد يتضمن العديد من الإضافات والتحديثات التي تهدف إلى إثراء تجربة الجمهور، وتقديم خيارات متنوعة تلبي مختلف الاهتمامات والفئات العمرية، مما يعزز مكانة المهرجان كواحدة من أبرز الوجهات العائلية والثقافية في الدولة.

ويشهد حفل الافتتاح عروضاً احتفالية متنوعة تشمل المجسمات الضخمة، والعروض الفنية التي تقدمها الفرق المشاركة من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى عروض مسرح النافورة، والموسيقى التراثية والعسكرية، والمسابقات الفلكلورية، والأنشطة الترفيهية، وعروض الألعاب النارية التي تعد من أبرز الفعاليات الجماهيرية في المهرجان.

تجارب تفاعلية ووجهات متنوعة

تتواصل الفعاليات طوال الموسم عبر مجموعة واسعة من التجارب التفاعلية، من بينها عروض الليزر، وسوق الوثبة العائم، ومحمية النوادر، وغيرها من الوجهات التي تجمع بين الترفيه والاستكشاف. وتحضر الهوية الإماراتية في مختلف أرجاء المهرجان من خلال أجنحة حضارة الإمارات، والقرية التراثية، والسوق الشعبي، والحرف اليدوية، والعروض الحية التي تجسد ملامح الحياة الإماراتية الأصيلة، وتتيح للزوار التعرف على تاريخ الدولة وثقافتها وموروثها الوطني.

وفي المقابل، تقدم أجنحة الدول المشاركة برامج متنوعة تعكس ثقافات الشعوب وعاداتها وفنونها، إلى جانب منتجاتها ومأكولاتها التقليدية، مما يعزز قيم التلاقي الحضاري والتبادل الثقافي.

مشاركة واسعة للجهات الحكومية ومدينة الألعاب

يشهد المهرجان مشاركة واسعة لعدد من الجهات والمؤسسات الحكومية، التي تستعرض خدماتها ومبادراتها عبر أجنحة متخصصة، من بينها الأرشيف والمكتبة الوطنية، ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وجائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ومجالس أبوظبي، وهجن الرئاسة، وشرطة أبوظبي، ودائرة القضاء – أبوظبي، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، ومركز السلوقي العربي، والصقارة، إلى جانب عدد من الجهات والمؤسسات الرسمية والأهلية.

وتقدم مدينة الألعاب هذا الموسم مجموعة جديدة من الألعاب والتجارب المعززة بتقنيات الواقع الافتراضي، إلى جانب أنشطة ترفيهية ومغامرات تناسب مختلف الأعمار، مما يوفر خيارات متنوعة للأطفال والشباب والعائلات ضمن بيئة ترفيهية متكاملة. كما يتضمن الموسم برنامجاً فنياً متنوعاً يشمل حفلات وعروضاً موسيقية، ومهرجانات متخصصة، واحتفالات وطنية، وفعاليات رياضية وترفيهية تستمر طوال فترة إقامة المهرجان.

وتتحول منطقة الوثبة طوال أيام المهرجان إلى وجهة نابضة بالحياة، تحتضن فعاليات متنوعة وتجارب متجددة تعزز مكانة المهرجان كموعد سنوي يجمع الأسر والعائلات والأصدقاء في أجواء احتفالية متكاملة. ويستقبل مهرجان الشيخ زايد زواره يومياً من الساعة الرابعة عصراً وحتى الثانية عشرة منتصف الليل خلال أيام الأسبوع، وحتى الساعة الواحدة صباحاً في عطلات نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية، وتستمر فعالياته حتى الثالث عشر من مارس 2027.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *