الرئيسيةعربي و عالميسيرلوث يقود حلم النرويج نحو مونديال...
عربي و عالمي

سيرلوث يقود حلم النرويج نحو مونديال 2026 على خطى والده

30/05/2026 13:00

سيرلوث يروي قصة عائلته مع المونديال

يستعد المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث لكتابة فصل جديد في تاريخ عائلته الكروي، بعدما سار على خطى والده غوران سورلوث، الذي شارك مع منتخب النرويج في نهائيات كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة، ليقود بدوره منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، بعد غياب طويل دام منذ نسخة فرنسا 1998.

وأكد مهاجم أتلتيكو مدريد أن ارتباطه بكأس العالم يحمل بعداً عائلياً خاصاً، موضحاً أن والده لطالما كان مصدر إلهامه الأول في كرة القدم، وقال: «والدي علّمني كل ما أعرفه عن اللعبة تقريباً، وكان له التأثير الأكبر في مسيرتي منذ طفولتي، ورؤيتي بقميص منتخب النرويج، تعني الكثير لعائلتي، ولذلك فإن مشاركتي في كأس العالم تمثل لحظة استثنائية بالنسبة لنا جميعاً».

ويحمل سورلوث ذكريات طفولية مع البطولة العالمية، إذ يتذكر متابعته لكأس العالم 2002، ومشاهدته منتخب البرازيل بقيادة رونالدو، قبل أن تترسخ في ذاكرته نسخة 2006، التي توجت بها إيطاليا، لتصبح تلك البطولات جزءاً من حلمه الشخصي بالوصول إلى أكبر مسرح كروي في العالم.

المنتخب النرويجي يستعد للمونديال بثقة عالية

ويعيش المنتخب النرويجي حالة من التفاؤل، بعد تأهله إلى المونديال بعلامة كاملة في التصفيات الأوروبية، وهو ما عزز ثقة اللاعبين بقدرتهم على المنافسة. وقال سورلوث: «انتظرنا هذه اللحظة طويلاً، ولا نذهب إلى كأس العالم من أجل المشاركة فقط، بل من أجل المنافسة، وتقديم شيء مميز، ونملك فريقاً قوياً، والنتائج التي حققناها منحتنا ثقة كبيرة».

ويعد خط هجوم النرويج أحد أبرز أسلحتها في البطولة، بوجود الثلاثي ألكسندر سورلوث وإيرلينغ هالاند ويورغن ستراند لارسن، وهو ما يمنح المنتخب مرونة تكتيكية وخطورة كبيرة داخل منطقة الجزاء.

وأوضح سورلوث: «نملك ثلاثة مهاجمين بخصائص مختلفة ومتكاملة، ويمكننا اللعب بأكثر من طريقة، ولدينا أجنحة تقدم الكثير من العرضيات، ما يجعلنا وإيرلينغ هالاند مصدر تهديد دائم للمنافسين. هذه إحدى نقاط قوتنا الرئيسة».

تمثيل الوطن وتطلعات سورلوث للمنافسة

ورغم النجاحات التي يحققها مع أتلتيكو مدريد، يؤكد سورلوث أن تمثيل المنتخب الوطني يحمل قيمة مختلفة، قائلاً: «مع الأندية تكون دائماً في سباق نحو الهدف التالي، أما مع المنتخب، فالأمر يتعلق ببناء شيء جماعي، وتمثيل الشعب النرويجي، وهناك شعور بالانتماء لا يمكن مقارنته بأي شيء آخر».

ومع اقتراب انطلاق البطولة، يحرص المهاجم النرويجي على الحفاظ على هدوئه، لكنه يعترف بأن لحظة عزف النشيد الوطني النرويجي في أول ظهور له بالمونديال، ستكون استثنائية، خاصة بعد انتظار الجماهير النرويجية لهذه العودة التاريخية.

وعن طموحات المنتخب في البطولة، فضل سورلوث عدم الانجراف وراء التوقعات، مشيراً إلى أن تجاوز دور المجموعات سيكون خطوة مهمة للغاية، في ظل غياب النرويج عن كأس العالم منذ 1998.

وتنتظر النرويج تحديات قوية في المجموعة الأولى، التي تضم العراق والسنغال وفرنسا، حيث وصف سورلوث المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الفرنسي بأنها واحدة من أكبر مباريات البطولة، مؤكداً أن المنتخب النرويجي يمتلك القوة البدنية والشخصية القادرة على مقارعة كبار المنتخبات العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *