الرئيسيةعربي و عالميلاليغا تختتم مسابقاتها المجتمعية في مخيمي...
عربي و عالمي

لاليغا تختتم مسابقاتها المجتمعية في مخيمي الزعتري والأزرق بمشاركة واسعة

30/05/2026 15:00

نهاية موسم لاليغا المجتمعي في مخيمي الزعتري والأزرق

أسدل الستار على موسم آخر من المسابقات الرياضية لمشروع لاليغا المجتمعي في مخيمي الزعتري والأزرق للاجئين في الأردن، مما يعزز مكانة كرة القدم كأداة للإدماج، والتعايش والتنمية الشخصية لمئات من الأطفال والشباب اللاجئين.

أهداف المبادرة وتفاصيل المشاركة

وتهدف هذه المبادرة، التي أطلقها قسم المشاريع الرياضية في رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (لاليغا) ومؤسسة لاليغا بالتعاون مع المشروع العالمي للتطوير الكروي (AFDP Global)، إلى تحسين نوعية حياة اللاجئين من خلال الرياضة، كما تعمل على تعزيز تدريب وتمكين الأولاد والبنات من خلال برامج تعليمية ورياضية تستند إلى القيم الإيجابية لكرة القدم.

وشهدت الأيام الأخيرة من المنافسات، التي أقيمت على مدار الأسابيع القليلة الماضية في مخيمي اللاجئين، مشاركة dizaines من الفرق واللاعبين من مختلف الفئات العمرية. ففي مخيم الزعتري، شارك 286 طفلاً و47 شاباً، موزعين على 26 فريقاً خاضوا 106 مباريات. أما في مخيم الأزرق، فقد شارك 144 طفلاً و30 شاباً، موزعين على 16 فريقاً، وخاضوا 60 مباراة.

الفعاليات الختامية والتكريم والشراكات

كما جمعت الفعاليات الختامية التي أقيمت في مخيمي الزعتري والأزرق أكثر من 700 شخص، بمن فيهم اللاعبون، والمدربون، والحكام وموظفو التنظيم، وممثلو مختلف الكيانات المتعاونة في المشروع، بما في ذلك المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة إنقاذ الطفولة، والاتحاد اللوثري العالمي، وكويستسكوب، والاتحاد السعودي لكرة القدم، ومنظمة بلان إنترناشونال، ومنظمة أرض الإنسان، ومؤسسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للأطفال، والمجلس النرويجي للاجئين.

حظيت المسابقات، التي شملت فئات الذكور تحت 14 و16 عاماً، وفئات الإناث تحت 15 و18 عاماً، بدعم 16 نادياً من أندية لاليغا، الذين قدموا أسماءهم وأطقمهم الرسمية للمشاركين في المشروع، وهم: أتلتيكو مدريد، وبورغوس، وقادش، وليغانيس، وتينيريفي، وخيتافي، وغرناطة، وراسينغ سانتاندير، وسيلتا فيغو، وديبورتيفو لاكورونيا، وريال بيتيس، وريال سرقسطة، وإيبار، وألميريا، وفالنسيا، وفياريال.

وتم خلال حفل الختام، توزيع الكؤوس على الفرق الفائزة في كل فئة، وحصل جميع الأطفال المشاركين على ميدالية تذكارية وكرة رسمية من لاليغا. كما تم تكريم المشاركين الذين جسدوا على أكمل وجه القيم الأساسية للمسابقة، مثل العمل الجماعي، والتضامن، واللعب النظيف، والمساواة والاحترام.

وتُمثل هذه الجوائز إحدى الركائز الأساسية للمشروع، إذ تُعلي من شأن القيم والسلوك على النتائج الرياضية. علاوة على ذلك، اختار المشاركون أنفسهم الفائزين بالجوائز من خلال نظام التصويت.

بالإضافة إلى ذلك، تم تشكيل فريق مثالي في كل فئة من الفئات الأربع، يتألف من اللاعبين الذين برزوا بقدراتهم الرياضية وبالقيم التي أظهروها طوال فترة المسابقة.

وحضر حفل الختام الذي أقيم في مخيم الزعتري السفير الإسباني لدى المملكة الأردنية الهاشمية، خوسيه لويس باردو كويردو، الذي شارك في حفل توزيع الجوائز وألقى كلمة أمام الحضور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *