الرئيسيةعربي و عالميالأسواق العالمية تظهر استقراراً حذراً مع...
عربي و عالمي

الأسواق العالمية تظهر استقراراً حذراً مع تفاوت في الأداء الإقليمي

30/06/2026 23:00

أداء الأسهم الأمريكية

في بداية تعاملات أمس، استقرت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خلال آخر أيام التداول للربع الذي سجل فيه السوق أكبر مكاسب للأسهم منذ سنوات. انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 14.6 نقطة ما يعادل 0.03% ليصل إلى 52168.18 نقطة، بينما تراجع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بمقدار 0.8 نقطة أو 0.01% إلى 7441.27 نقطة. وفي المقابل صعد مؤشر ناسداك المجمع 4.3 نقطة أو 0.02% إلى 25824.474 نقطة.

التطورات في الأسواق الأوروبية

افتتحت الأسهم الأوروبية جلسة أمس على ارتفاع، متجهة نحو تحقيق أكبر مكاسب فصلية منذ أكثر من خمس سنوات، مدعومة بالتفاؤل حول الذكاء الاصطناعي ومؤشرات تراجع التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط. صعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6% إلى 639.77 نقطة، مسجلاً مكاسب فصلية بلغت 9.7%. وارتفع المؤشر الفرعي لشركات التكنولوجيا 1.7%، وهو في طريقه لتحقيق أقوى مكاسب فصلية منذ أكتوبر 2001، ما يعكس الطلب القوي على بنية تحتية للذكاء الاصطناعي. ويتوقع أن يتجاوز هذا القطاع أداء نظيره في وول ستريت خلال الشهر والربع الحاليين.

وزاد سهم شركة إيه.إس.إم.إل لمعدات تصنيع الرقائق الإلكترونية 3.33% أمس، بينما ارتفع سهم إس.تي مايكروإلكترونيكس 3% وصعد سهم إنفنيون 2.7%. وقفز سهم سيمنس إنرجي 5% بعد أن أكدت الشركة المصنعة لمعدات الذكاء الاصطناعي اتجاهات الطلب القوية خلال مؤتمر أرباحها الفصلي الذي عقد قبل إغلاق السوق الاثنين.

كان تراجع التوتر في الشرق الأوسط محركاً رئيسياً لهذا الربع، حيث هبطت أسعار النفط إلى مستويات ما قبل حرب إيران، وهو مورد أساسي لأوروبا التي تواجه نقصاً في الطاقة. وارتفع سهم أبيفاكس أكثر من 20% عقب إعلان شركة تصنيع الأدوية عن نتائج إيجابية لدراستها حول عقار أوبيفازيمود. بالإضافة إلى ذلك، صعد مؤشر قطاع الرعاية الصحية بشكل عام 0.9%.

حركة الأسواق الآسيوية

ارتفعت معظم مؤشرات الأسواق الآسيوية، مستفيدة من صعود وول ستريت وتنامي الزخم في قطاع الذكاء الاصطناعي، رغم استمرار التقلبات في بعض الأسواق.

في اليابان، صعد مؤشر نيكاي 0.86% ليغلق عند 70062.32 نقطة، مسجلاً مكاسب فصلية قوية بلغت 37%. كما ارتفع مؤشر توبكس 0.73% إلى 4010.88 نقطة. وتراجع مؤشر نيكاي خلال جزء من الجلسة، وكان أداء الأسهم عند الإغلاق متبايناً مع ارتفاع 104 سهم مقابل تراجع 121 سهماً.

قالت ماكي ساوادا محللة الأسهم في نومورا سكيوريتيز «على الرغم من أننا نشهد اليوم انتعاشاً يتركز على بعض الأسهم المرتبطة بأشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، والتي كانت قد شهدت انخفاضاً ملحوظاً مؤخراً، فإن السوق بشكل عام لا تزال ضعيفة».

وكان سهم تايو يودن الأكثر ارتفاعاً من حيث النسبة المئوية على المؤشر إذ قفز 8.28%، يليه سهم فوروكاوا إلكتريك الذي تقدم 7.04% وسهم سكرين هولدنجز الذي صعد 6.20% مسجلاً مستوى قياسياً مرتفعاً. أما الأسهم التي سجلت أكبر خسائر فهي سهم إن.إي.سي الذي انخفض 3.01% وسهم نيتوري هولدنجز الذي نزل 2.74 بالمئة وسهم كونيكا مينولتا الذي تراجع 2.31 بالمئة.

في كوريا الجنوبية، ارتفع كوسبي 1% مدعوماً بخطط استثمارية ضخمة تتجاوز 500 مليار دولار في أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، ما عزز أسهم سامسونج إلكترونيكس (+3.4%) وإس.كيه هاينكس (+0.8%).

وفي المقابل تراجع مؤشر هانج سينج في هونغ كونغ 0.6%، بينما ارتفع شنغهاي 0.5%، وصعد تايكس التايواني 3.2%، وارتفع إس أند بي/أيه إس إكس الأسترالي 0.5%، في حين تراجع سينسكس الهندي 0.3%.

نفط وعملات

واصلت أسعار النفط تراجعها الطفيف، حيث انخفض برنت 0.7% إلى 73.40 دولاراً، وغرب تكساس 0.8% إلى 70.22 دولاراً، وسط استقرار نسبي في التوترات الجيوسياسية.

وفي سوق العملات، ارتفع الدولار إلى 162.42 يناً، وهو أعلى مستوى له منذ عام 1986، ما يعكس استمرار قوة العملة الأمريكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *