تكهنات متصاعدة حول تعيين نيكي ميناج متحدثة رسمية للبيت الأبيض

تستمر التوقعات غير المؤكدة حول إمكانية أن تصبح مغنية الراب الأمريكية نيكي ميناج المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض، وهي الفكرة التي بدأت تنتشر على نطاق واسع خلال الأسابيع القليلة الماضية، وتحديداً بعد ظهورها إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية ميشيغن بتاريخ 25 أكتوبر، وذلك قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
تلميحات من مدير الاتصالات
في اليوم نفسه، نشر مدير الاتصالات في إدارة ترامب، ستيفن تشيونغ، الذي عُرف بتصريحاته المثيرة للجدل، مقطع فيديو عبر منصة «إكس» مصحوباً بتعليق أشار فيه إلى احتمال وجود متحدثة جديدة للبيت الأبيض. وجاء في منشور تشيونغ: «سيداتي وسادتي، أعتقد أننا ربما وجدنا المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض! نيكي ميناج».
وأثار هذا المنشور موجة واسعة من الجدل والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بدأ المستخدمون يتساءلون عما إذا كانت مغنية الراب الشهيرة تملك المؤهلات اللازمة لتولي هذا المنصب، وما إذا كان بإمكانها الانتقال من عالم الموسيقى والترفيه إلى واحد من أبرز المناصب الإعلامية داخل الإدارة الأمريكية.
ردود فعل نيكي ميناج
لاحقاً، ردّت نيكي ميناج على منشور تشيونغ عبر منصة «إكس» باستخدام رمزين تعبيريين: أحدهما للعلم الأمريكي والآخر لوجه مبتسم ابتسامة عريضة. كما نشرت مقطع فيديو خاصاً بها يظهر المقصورة الداخلية للطائرة الرئاسية الأمريكية «إير فورس وان».
ورغم التفاعل الكبير الذي صاحب هذه التطورات، لم يصدر أي إعلان رسمي أو تأكيد من البيت الأبيض بشأن تعيين ميناج في منصب المتحدثة الرسمية.
ترامب يثير التكهنات مجدداً
جاء تطور جديد ليُشعل الجدل مرة أخرى حول احتمال تولي ميناج هذا المنصب، الذي سبق أن شغلته كاتي زكريا لمدة خمسة أيام فقط. وهذه المرة، صدرت التصريحات المثيرة للاهتمام مباشرة من الرئيس ترامب نفسه.
فخلال مقابلة مع الإعلامي بيني جونسون، مقدم بودكاست «The Benny Show»، وجه الأخير سؤالاً إلى ترامب حول إمكانية تعيين ميناج متحدثة جديدة باسم البيت الأبيض. فردّ ترامب بتصريحات مفاجئة قائلاً: «هذه فكرة جيدة. أعتقد أن عليّ التفكير في الأمر… سأفكر في ذلك».
وأفاد موقع «ذا نيوز» الإخباري بأن تصريح ترامب أثار تفاعلاً واسعاً على الإنترنت، حيث شكك عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مدى مناسبة ميناج لتولي منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض. وفي المقابل، تعامل آخرون مع تصريح ترامب على أنه مجرد مزحة، مؤكدين أن اتخاذ قرار بشأن التعيين في منصب مهم كهذا يخضع لمقاييس صارمة.




