«كهرباء دبي» تسلط الضوء على تجاربها في صقل قادة المستقبل

استقبل معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، في مقر الهيئة الجديد مجموعة من المتدربين في برنامج «محمد بن حمد لإعداد القادة». يأتي هذا اللقاء في إطار التعاون بين مجلس محمد بن حمد الشرقي وكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية.
أهداف البرنامج وتكوينه
يضم البرنامج 25 مشاركاً، ويهدف إلى تكوين جيل جديد من القيادات الحكومية القادرة على مواكبة التحولات السريعة، وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة، والاستعداد لسيناريوهات المستقبل. يسعى البرنامج إلى إطلاع المتدربين على تجربة الإمارات في القيادة وصناعة الإنسان.
رؤية معالي سعيد الطاير للقيادة
أكد معالي الطاير خلال اللقاء أن نجاح القائد يرتكز على الإخلاص للوطن والولاء للقيادة الرشيدة. وأشار إلى أن الفريق المثالي يتميز بالتفاني والطموح والالتزام، مشدداً على ضرورة وجود رؤية واضحة، واستراتيجيات فعّالة، وخطط مرنة تستجيب للتغيّرات.
وأضاف أن الهيئة تحولت إلى «مصنع للقيادات التنفيذية» في دبي، حيث شغل أكثر من عشرين من خريجيها مناصب رفيعة على المستويين المحلي والاتحادي. وأوضح وجود كوادر وطنية فنية متخصصة في مجالات متعددة، من خبراء الطاقة الشمسية إلى من يشاركون في تصنيع الأقمار الصناعية داخل مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
ثلاث تجارب قيادية من متن الهيئة
استعرض معاليه ثلاث تجارب شخصية يُستخلص منها دروس للمشاركين:
- القصة الأولى تتعلق بإنشاء برج شمسي في دبي، يرمز إلى طموح الإمارات اللامحدود.
- الثانية تحكي نجاح الهيئة في خفض الفاقد الكهربائي، حيث انخفضت النسبة من مستويات مرتفعة في التسعينيات إلى 2 % فقط، ما وضع دبي في الصدارة عالمياً بأدنى معدّل فاقد.
- القصة الثالثة تتعلق بخفض الفاقد المائي؛ انخفضت النسبة من 40 % في أوائل التسعينيات إلى 4.4 % بنهاية عام 2025، مما يجعلها من أدنى النسب على الصعيد العالمي.
كلمة الدكتور علي بن سباع المري
أشار الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، إلى أن الزيارات الميدانية تُعد ركيزة أساسية في منهج الكلية، إذ تُعزز التكامل بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي وتفتح آفاقاً أوسع لفهم نماذج النجاح الوطنية.
وصف الهيئة بأنها نموذج عالمي في الريادة الحكومية والابتكار والاستدامة، مشدداً على أن الاطلاع على تجربتها يثري معارف المتدربين ويمنحهم تصوراً عملياً لتحويل الاستراتيجيات إلى إنجازات ملموسة.
ختاماً، أكّد المري أن شراكة الكلية مع مجلس محمد بن حمد الشرقي تهدف إلى تمكين قادة المستقبل من اكتساب المهارات والخبرات التي تؤهلهم لقيادة مسارات التطوير في المرحلة القادمة، مستلهمين النهج الوطني في بناء الإنسان وتعزيز منظومة التميز الحكومي.



