انطلاق الدورة الخمسين لمعرض الشرق الأوسط للطاقة في دبي بمشاركة 1500 عارض من 120 دولة

افتتاح المعرض وكلمات القادة
افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم ومعالي سهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية والرئيس التنفيذي لشركة إن دي ديفيد لين فعاليات الدورة الخمسين لمعرض الشرق الأوسط للطاقة 2026 في مركز دبي التجاري العالمي يوم أمس.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم عبر حسابه على منصة إكس إنه شهد افتتاح الدورة الخمسين للمعرض في مركز دبي التجاري العالمي، مؤكداً أن ذلك يعلن عن انطلاقة قوية لموسم جديد من الفعاليات الدولية الكبرى في دبي.
وأضاف سموه أن المعرض يجمع قادة وخبراء قطاع الطاقة من أنحاء العالم لاستعراض أحدث الابتكارات وتبادل الخبرات وبناء شراكات تدعم تطور منظومة الطاقة بمختلف قطاعاتها، وأن دبي تواصل ترسيخ مكانتها ملتقى عالمياً للأفكار والطموحات وتحويل الرؤى إلى فرص والشراكات إلى قوة دافعة للنمو والتقدم.
الابتكارات والتقنيات المعروضة
وشهدت فعاليات الدورة الجديدة عرضاً لأنظمة الأتمتة والذكاء الاصطناعي والروبوتات التي تُدمج هذه التقنيات في إدارة الطاقة بشكل أوسع. ولاحظت صحيفة الإمارات اليوم انتشاراً واضحاً لاستخدام الذكاء الاصطناعي في منصات العرض داخل أجنحة المعرض، سواء للشركات الإماراتية أو العالمية المشاركة، مقارنة بالدورات السابقة.
وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة ألتمت باور سوليوشن الإماراتية الدكتور المهندس خالد النابلسي إن المجموعة طرحت مولدات كهربائية مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات بهدف تطوير أداء المولدات وتحويلها من معدات تقليدية إلى منظومات ذكية في التشغيل والمراقبة والتحكم.
وأوضح أن الحلول الجديدة تدمج الذكاء الاصطناعي والأتمتة والروبوتات وأنظمة المراقبة والتحكم المتقدمة لرفع كفاءة التشغيل والاستفادة من البيانات التشغيلية وتحسين عمليات المتابعة، بما يتوافق مع احتياجات المشاريع الصناعية والتجارية ومشاريع البنية التحتية.
وأكد أن صناعة المولدات لم تعد ترتبط فقط بالقدرة الإنتاجية والحجم والكفاءة الميكانيكية، بل باتت تعتمد بشكل متزايد على توظيف البرمجيات والذكاء الاصطناعي وأنظمة التحكم الحديثة لتحسين أداء المنظومات.
وبدورها عرضت منصات لمؤسسات فرنسية مشاركة في المعرض أنظمة ذكية مبتكرة في قطاع الطاقة تشمل الحماية من الصواعق والارتفاعات المفاجئة في الجهد الكهربائي، والوقاية من انفجارات المحولات والحرائق، وأنظمة إضاءة عوائق الطيران، والحد من المخاطر التي تواجه البنية التحتية الحيوية، بالإضافة إلى حلول تقنية في مجالات القياس والمراقبة والأتمتة وتوزيع الطاقة والبنية التحتية للشبكات، وكذلك الأنظمة الصناعية العازلة والعازلة كهربائياً.
تصريحات officials ورؤية المستقبل
وأوضح معالي سهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية أن دولة الإمارات تستمر في تطوير واحدة من أكثر منظومات الطاقة تنوعاً في المنطقة لتعزيز أمن الطاقة وتسريع التحول نحو مصادر أنظف وأكثر استدامة.
ولفت إلى أن مسيرة الدولة تمتد من محطة براكة للطاقة النووية إلى أضخم مشروع عالمي يجمع بين الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة، بقدرة مخططة تبلغ 5.2 غيغاواط من الطاقة الشمسية وسعة تخزين بالبطاريات تصل إلى 19 غيغاواط ساعة.
وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أن دبي تستمر في تعزيز مكانتها كملتقى عالمي للأفكار والطموحات، حيث تتحول الرؤى إلى فرص والشراكات إلى قوة دافعة للنمو والتقدم.



