الرئيسيةمحلياتحمدان بن محمد يوجه بإطلاق «أسبوع...
محليات

حمدان بن محمد يوجه بإطلاق «أسبوع دبي للمستقبل» في نوفمبر لاستشراف حياة البشر

02/09/2026 09:38

وجّه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، بتنظيم حدث عالمي جديد تحت اسم «أسبوع دبي للمستقبل»، يُعقد في الفترة من 18 إلى 21 نوفمبر 2026. يهدف هذا التجمع إلى تشكيل منصة دولية تجمع الحكومات، رواد الأعمال، العلماء، المبتكرين، وصناع القرار، لمناقشة سؤال محوري: «كيف سيبدو مستقبل الإنسان؟»، وتحويل الحوار حول المستقبل إلى أفكار وشراكات وسياسات وحلول تنطلق من الإنسان وتؤثر في حياة الناس.

دبي سباقة في صناعة المستقبل

أكد سموه أن مسيرة دبي مستمرة في تصميم وصناعة المستقبل، استناداً إلى رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتوجيهاته بأن تكون الجاهزية للمستقبل أولوية رئيسة، وأن يكون مستقبل الإنسان الهدف الأسمى لكل الجهود والمبادرات والخطط المستقبلية.

وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد: «دبي حريصة على تعزيز دورها العالمي كحاضنة لأهم الأفكار الطموحة والرؤى المستقبلية.. ومنصة عالمية لإطلاق شراكات فاعلة ومبادرات هادفة.. ووجهة لأهم العقول والخبراء ومصممي المستقبل من حول العالم». وأضاف: «دبي تدعو العالم لإطلاق مرحلة جديدة من التعاون الدولي، لتسريع توظيف التكنولوجيا لخدمة الناس والمجتمعات.. وتوجيه الاستثمارات والاستراتيجيات لتطوير التقنيات والابتكارات الهادفة لتعزيز جودة حياة الإنسان، والعمل على ضمان أفضل مستقبل للأجيال القادمة».

رسالة سموه عبر منصة «إكس»

وفي تدوينة على منصة «إكس»، أوضح سموه: «وجّهنا مؤسسة دبي للمستقبل بتنظيم (أسبوع دبي للمستقبل) خلال الفترة من 18 إلى 21 نوفمبر 2026.. نريد لهذا الحدث السنوي أن يشكّل محطة نوعية من محطات بناء مستقبل البشرية، ونقطة التقاء عالمية تجمع القيادات وصنّاع القرار وقادة الشركات ورواد الأعمال.. ومصممي المستقبل والعلماء والمبتكرين من حول العالم».

وتابع: «في دبي، ستلتقي الرؤى المستقبلية بالعقول القادرة على تحويلها إلى واقع.. وتتطور الأفكار الناشئة إلى حلول تُحدث أثراً حقيقياً وملموساً في حياة الناس. نريد تجمعاً استثنائياً يضع الإنسان في صميم المستقبل.. ويستشرف كيف سنعيش ونفكر ونبتكر ونعمل في السنوات والعقود القادمة. دبي كانت ولاتزال سباقة في تصميم المستقبل واختباره وتنفيذه.. سنواصل جمع أبرز العقول، ودعمها، وإبراز أكثر الأفكار طموحاً في العالم للمساهمة في بناء مستقبل أفضل للبشرية».

تفاصيل الفعاليات والمواقع

تُعقد فعاليات «أسبوع دبي للمستقبل» التي تنظمها مؤسسة دبي للمستقبل، في أبراج الإمارات ومتحف المستقبل. ويتضمن البرنامج كلمات رئيسة، جلسات حوارية، ورش عمل، حوارات ملهمة، تحديات ومنافسات، عروض أفكار، معارض، تجارب مستقبلية، اجتماعات مغلقة، وفعاليات جانبية وخارجية.

ينطلق الأسبوع تحت شعار «لأجل إنسان المستقبل»، ليركز بشكل رئيس على مستقبل الإنسان وإنسان المستقبل، ويطرح أسئلة محورية مثل: ماذا يعني المستقبل للإنسان؟ كيف سيعيش ويتعلم ويبتكر ويفكر ويمارس الأعمال؟ وغيرها من الأسئلة التي تضع الإنسان في صميم استشراف المستقبل.

يستضيف الحدث العالمي أكثر من 10 آلاف مشارك من الخبراء والمخترعين والمبتكرين والمستثمرين وصناع السياسات ورواد الأعمال والتكنولوجيا والمتخصصين في مجالات حيوية ومستقبلية من جميع أنحاء العالم، يجتمعون في مكان واحد ووقت واحد لمناقشة وتجربة التطورات التي ستشكل مستقبل القطاعات التي تهم الناس، وتسليط الضوء على التغييرات الجذرية في عالمنا، ورسم تصورات وتوقعات للمستقبل.

فعاليات جديدة ومستمرة

يتضمن «أسبوع دبي للمستقبل» فعاليات جديدة أخرى إلى جانب فعاليات وأحداث تم تنظيم نسخ منها سابقاً، مثل «منتدى دبي للمستقبل» و«أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي». وستكون المظلة جامعة للعديد من الفعاليات المتنوعة مثل «التحدي الدولي للذكاء الاصطناعي»، «جوائز دبي لاستشراف المستقبل»، جلسات TED الحوارية الملهمة لأول مرة، ومعرض «حلول دبي للمستقبل – ابتكارات للبشرية» وغيرها.

يستهدف الأسبوع قطاعات رئيسة تشمل استشراف المستقبل والتفكير المستقبلي، الذكاء الاصطناعي، الرعاية الصحية، التعليم، التكنولوجيا المالية، الخدمات اللوجستية والبنية التحتية، النقل، الروبوتات والأتمتة، التشريعات، الرياضة، الطاقة، المناخ والاستدامة، الفضاء، وغيرها. ويركز بشكل رئيس على استكشاف التحولات المستقبلية وتحليل الفرص الناشئة لتشكيل مستقبل المجتمعات.

خمسة مسارات رئيسة

تركز فعاليات الأسبوع على خمسة مسارات: مستقبل الحياة، مستقبل المعرفة، مستقبل الابتكار، مستقبل الصحة وجودة الحياة، ومستقبل الأعمال.

مسار «مستقبل الحياة» يتناول أسئلة حول كيف ستصبح حياتنا اليومية، وكيف ستبدو منازلنا ومدننا، ويناقش مستقبل الإسكان والتصميم الحضري والتنقل وإطالة العمر وعلاقة الناس بالأماكن، مع التركيز على المناخ والبنية التحتية الخالية من الانبعاثات، والحلول الحضرية القائمة على الطبيعة، وإعادة إحياء الحياة البرية، وصحة المحيطات، وتجديد النظم البيئية، إضافة إلى مناقشات حول مستقبل الأمن والدفاع والثقافة والهوية ومعنى «الانتماء».

مسار «مستقبل المعرفة» يناقش مستقبل التعليم والتفكير البشري، والمهارات المطلوبة للاستعداد لعالم متغير، وكيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل طريقة معالجة البشر للمعلومات، ومعنى التفكير النقدي في ظل إمكانية البحث عن كل شيء وعدم اليقين من صحتها. يحاول تصور مستقبل المدارس والجامعات والشهادات العلمية، إضافة إلى الثقافة الإعلامية، التحسين المعرفي، البحث الفلسفي، وفهم الجيل القادم للحقيقة، ومدى جاهزية مؤسساتنا لذلك.

مسار «مستقبل الابتكار» يسلط الضوء على دور الروبوتات والخوارزميات والآلات في التقدم التكنولوجي وفي عصر الذكاء الاصطناعي بأشكاله وتطبيقاته المتعددة.

مسار «الصحة وجودة الحياة» يتناول العلاقة بين الغذاء والجسد والصحة، ويغطي جوانب التجربة الإنسانية من الطعام إلى توليد الأفكار، وصولاً إلى إطالة العمر وجودته، وفرص قطاعات الغذاء والزراعة، بما فيها تزايد الاعتماد على المزارع العمودية، البروتينات المصنعة مخبرياً، وسلاسل الإمداد المحسّنة بالذكاء الاصطناعي.

مسار «مستقبل الأعمال» يهدف إلى الاستفادة من رؤى رواد الأعمال والمستثمرين حول أبرز التوجهات الاقتصادية ومستقبل الأعمال والمال والاستثمار والتمويل، وصعود الاقتصادات اللامركزية، وكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي بمسؤولية في الأعمال، وبيئات الشركات الناشئة، والتشريعات واللوائح التنظيمية، وحوارات حول المخاطر والعوائد في اقتصاد المستقبل.

للمزيد من المعلومات حول فعاليات «أسبوع دبي للمستقبل»، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *