الرئيسيةمحلياتصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد...
محليات

صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي: 45 سنة من قيادة عجمان نحو النهضة

05/09/2026 07:00

تحتفل إمارة عجمان غداً بالذكرى الخامسة والأربعين لتولي صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي مقاليد الحكم في الإمارة، خلفا لوالده المغفور له الشيخ راشد بن حميد النعيمي.

البدايات والتولى للمنصب

ولد سموه في عجمان وتلقى تعليمه الأول في حلقات المساجد حيث درس القرآن والحديث وأصول الفقه.

ظهر مبكراً في شؤون الحكم والإدارة وأصبح مسانداً لوالده، وفي عام 1960 تم اختياره ولياً للعهد، حيث بدأ يتحمل مسؤوليات الإعداد للحكم.

إنجازات التنمية والبنية التحتية

خلال أكثر من أربعة عقود، أولى سموه اهتماماً كبيراً بتنمية الموارد البشرية وجعل الإنسان محوراً لكل مبادرة، مع الاستمرار في نهج والده الذي يركز على البناء والتطوير.

ركز على قطاعات التعليم والاقتصاد والصحة والمجتمع والأمن والثقافة والرياضة، ساعياً لتوفير حياة كريمة للمواطنين والزوار وتحسين جودة الحياة في الإمارة.

أسهم في إنشاء جسور جديدة ومشاريع طرق وتوسيع شبكات الإنارة والمواصلات العامة، بالإضافة إلى إقامة حدائق ومتنزهات وتنظيم فعاليات ترفيهية تسهم في إسعاد المجتمع.

تحت قيادته، طورت عجمان بيئة استثمارية فريدة تجذب الشركات المحلية والدولية، وقدمت مناطقها الحرة حوافز مكنت الآلاف من المؤسسات من الازدهار عاماً بعد عام.

أولاه ميناء عجمان عناية خاصة كونه محركاً رئيسياً للاقتصاد، فشهد الميناء توسعات مستمرة لمواكبة زيادة حركة السفن وتعزيز التبادل التجاري مع الإمارات ودول أخرى.

القطاعات الاجتماعية والإنسانية

في مجال التعليم، دعم سموه التعليم شبه النظامي في نهاية خمسينيات القرن الماضي، وفتح أول مدرسة للبنات عام 1960، وواصل دعم التعلم من خلال إطلاق جائزة راشد بن حميد النعيمي عام 1983 لتكريم المتفوقين في التعليم والثقافة.

أسس أول صرح أكاديمي خاص على مستوى الجامعة، كلية عجمان الجامعية عام 1988 التي تطورت لتصبح جامعة عجمان، مما حول الإمارة إلى مركز للتعليم العالي.

آمن بمبدأ الشورى فأنشأ المجلس التنفيذي للإمارة بالمرسوم الأميري رقم (4) لسنة 2003 ليتولى وضع السياسات العامة والخطط الاستراتيجية.

في القطاع الصحي، شهدت الإمارة تطوراً متسارعاً مع تقديم خدمات وفق أعلى المعايير العالمية وتوسيع المؤسسات الصحية لضمان رعاية طبية مثالية للمواطنين والمقيمين.

أعطى سموه أولوية قصوى للأمن والأمان، فدعم الأجهزة الأمنية ووفّر احتياجاتها وهيأ بيئة مناسبة لأداء مهامها، ما أدى إلى حصول عجمان على المركز العالمي الأول في الشعور بالأمان لسنوات متتالية، آخرها في 2026.

وجه سموه الاهتمام إلى التوطين وبناء القدرات الوطنية، معتبراً التنمية البشرية أساس التقدم ودعم المستقبل الذي يصنعه المتعلمون والمبدعون.

في العمل الإنساني، أسست هيئة الأعمال الخيرية العالمية عام 1984 كأول جمعية خيرية على مستوى الدولة، وتعمل مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية على مساعدة الأيتام وطلاب العلم والأسر ذات الدخل المحدود وعائلات السجناء وفئات الأطفال والكبار والمعاقين والأرامل والحالات الإنسانية.

لم يغفل سموه الجانب الرياضي heritage، حيث تنظم الإمارة تحت رعايته سباقات الهجن والفروسية والسباقات البحرية ومسابقات جمال الخيل العربي.

يُعرف عن سموه أخلاقه الرفيعة ورجاحة رأيه ورؤيته الحكيمة التي يقتدي بها أبناء عجمان في مختلف جوانب حياتهم.

ربى أبناءه على قيم الدين ومكارم الأخلاق وتحمل المسؤولية، وعزز علاقتهم بالمواطن وحب الوطن ورفع رايته والوحدة والعلو.

يتميز سموه بالتواضع والقرب من المواطنين، يشاركهم أفراحهم وأتراحهم، ويتابع المرضى وذوي الحاجات، ويضمن للمقيمين من مختلف الدول إقامة كريمة على أرض الإمارة.

تواصل عجمان برؤية صاحب السمو حاكم عجمان مسيرتها في التقدم والتميز، محققة إنجازات متتالية في عدة مجالات، بينما تدعم جهوده مع إخوانه أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد مسيرة التنمية الشاملة التي تقودها الدولة تحت رئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، مما يعزز المكتسبات ويعمق طريق الخير والنماء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *