اختتام مؤتمر قافلة القراءة للمتعة في دورته الثالثة بدبي والعين وأبوظبي

اختتمت مؤسسة الإمارات للآداب النسخة الثالثة من مؤتمر “قافلة القراءة للمتعة 2026” الذي استمر أربعة أيام في كل من دبي والعين وأبوظبي، وشهد مشاركة متحدثين من الدولة ومن مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى أكثر من ألفي أولياء أمور ومعلمين وأمناء مكتبات ومتخصصين في مجال التربية والتعليم.
محطات الفعاليات وموضوعات النقاش
انتقلت فعاليات المؤتمر بين متحف المستقبل وجامعة زايد في دبي، ثم إلى جامعة الإمارات العربية المتحدة في العين، وأخيرًا إلى حرم بني ياس التابع للكليات التقنية العليا في أبوظبي. ناقش المشاركون أثر القراءة للمتعة في تنمية خيال الأطفال وتطورهم الأكاديمي والنفسي، واستعرضوا أحدث الأبحاث والممارسات لبناء عادات قراءة مستدامة.
جلسات اليوم الأول والتكريم
في اليوم الأول الذي استضافه متحف المستقبل، كرم المؤتمر المدارس الست المشاركة في البرنامج تقديرًا لجهودها في ترسيخ ثقافة القراءة لدى الطلبة. وتضمن اليوم الثاني في جامعة زايد تركيزًا على اللغة العربية وثنائية اللغة، بينما ركز اليوم الثالث في جامعة الإمارات على “القراءة في الأسرة والمجتمع”. وتناول اليوم الختامي في الكليات التقنية العليا موضوع “القراءة في مرحلة الطفولة المبكرة”.
موضوعات النقاش والرؤى المستقبلية
تطرقت جلسات المؤتمر إلى عدة موضوعات منها القراءة وطيف التوحد، والسياسات المتعلقة بالقراءة باللغة العربية، وآليات عمل الدماغ أثناء القراءة، وتأثير فرط التحفيز على خيال الأطفال وقدراتهم القرائية. وأكد سعادة خلفان بلهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، أن القراءة للمتعة تنمي فضول الأطفال وإبداعهم وقدرتهم على استكشاف الأفكار الجديدة، وتسهم في بناء جيل شغوف بالمعرفة ومستعد للمستقبل.
ويستند برنامج “القراءة للمتعة” إلى تطوير المكتبات المدرسية ومساحات القراءة، وتنظيم زيارات للمؤلفين، وتوفير برامج للتطوير المهني للمعلمين، إلى جانب مسار بحثي يشارك فيه جامعات ومؤسسات أكاديمية محلية ودولية لدراسة أثر المبادرة وتطوير نموذج قابل للتطبيق في دولة الإمارات والمنطقة العربية.




