برعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك.. انطلاق الملتقى التاسع لكبار المواطنين 2026

برعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك انطلاق الملتقى التاسع لكبار المواطنين
تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام ورئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، بدأت فعاليات الملتقى التاسع لكبار المواطنين أمس وتستمر ثلاثة أيام في مركز نبض مدينة محمد بن زايد ـ المنهل.
أهداف الملتقى ورؤية القيادة
ويأتي الملتقى تحت شعار “رحلة جودة حياة كبارنا” بالتزامن مع اليوم الدولي للمسنين، ويهدف إلى تعزيز جودة حياة كبار المواطنين وترسيخ حضورهم الفاعل في الأسرة والمجتمع، تنفيذاً لجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك المتواصلة في هذا المجال.
وأكدت سموها في تصريح لها أن التقدم في العمر يجب أن يفتح أمام كبار المواطنين مساحات جديدة للحياة والمشاركة، وأن يمنح خبراتهم حضوراً أكبر وتأثيراً أعمق، مشيرة إلى أن المجتمع الذي يقدر الإنسان في كل مرحلة من عمره قادر على تحويل خبرات السنين إلى طاقة تمتد أثرها بين الأجيال وتضيف إلى مسيرة الوطن رصيداً متجدداً من المعرفة والعطاء.
وقالت سموها: “إن كبارنا يحظون بمكانة رفيعة تقديراً لما قدموه من عطاء وما تركوه من أثر في مسيرة وطنهم. وكان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حريصاً على أن يحظى كبار المواطنين بمكانة تليق بعطائهم، وقد تعلمنا منه أن الوفاء لمن أفنوا أعمارهم في خدمة وطنهم قيمة أصيلة ونهج لا يتغير. واليوم نسير على خطاه، ونواصل ما أرساه من تقدير للإنسان، ليبقى كبارنا موضع اعتزاز وطنهم، ومحاطين بما يستحقونه من اهتمام وتقدير”.
وأضافت سموها أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يسير على نهج المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في ترسيخ مكانة الإنسان وصون كرامته، وأن كبار المواطنين في مقدمة من يستحقون الرعاية والتقدير، فهم أصحاب عطاء أسهم في بناء مسيرة الإمارات، ومكانتهم ستظل محفوظة في وطن يعرف قدر أبنائه ويعتز بهم.
وأوضحت سموها أن رؤية دولة الإمارات تنظر إلى طول العمر بوصفه فرصة تتجدد معها الأدوار، وتتسع فيها مجالات المشاركة، ويظل فيها كبارنا قادرين على صنع الفارق في أسرهم ومجتمعهم.
وأكدت سموها أن الأسرة الإماراتية تزداد قوة حين يبقى كبيرها في قلب حياتها، قريباً من أبنائها وأحفاده، حاضراً في تفاصيلها، ومشاركاً في قراراتها؛ فبحضوره تترسخ قيم الأسرة، وتنتقل بين الأجيال معاني الانتماء والمسؤولية والعطاء، وتتصل الأجيال بجذورها، ليظل إرث الإمارات حياً في أبنائها.
أهمية الملتقى ومشاركة الشخصيات البارزة
وأشارت سموها إلى أهمية الملتقى التاسع لكبار المواطنين، الذي تنظمه مؤسسة التنمية الأسرية سنوياً، باعتباره مساحة مجتمعية تفاعلية تجمع كبار المواطنين وأسرهم، وتفتح أمامهم آفاقاً أوسع للمعرفة والمشاركة والاستفادة من التجارب والخدمات الصحية والاجتماعية والتقنية والثقافية والترفيهية، بما يعزز قدرتهم على اختيار نمط الحياة الذي يلبي تطلعاتهم، ويدعم استقلاليتهم ومشاركتهم الفاعلة، ويتيح لخبراتهم ومعارفهم ومهاراتهم أن تظل حاضرة وممتدة بين الأجيال.
وثمنت سموها جهود مؤسسة التنمية الأسرية في خدمة كبار المواطنين، وما تقدمه من عمل نوعي يترجم الاهتمام بهم إلى أثر ملموس في حياتهم، مؤكدة أن المؤسسة تمضي برؤية واعية تستبق احتياجاتهم، وتطور خدماتها بما يواكب تطلعاتهم، ويجعل من جودة حياتهم مسؤولية مستدامة، ومن خبراتهم قيمة وطنية حاضرة ومؤثرة في مسيرة المجتمع، ليظل كبار المواطنين في قلب مسيرة الإمارات، شركاء في حاضرها، ومصدراً للحكمة والخبرة التي تستنير بها أجيالها في صناعة مستقبلها.
وحضر افتتاح الملتقى الشيخة موزة بنت خليفة بن محمد آل نهيان، سفيرة مشاريع كبار المواطنين في بيورهيلث، ممثلةً عن مؤسسة الليوان للثقافة والتراث، ومعالي علي سالم الكعبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، وسعادة مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، وكبار المسؤولين، وممثلو الشركاء الإستراتيجيين، وكبار المواطنين، وممثلو وسائل الإعلام.




