أكثر من 13 ألفاً من كبار المواطنين والمتقاعدين يستفيدون من بطاقة «ذخر» في دبي

أعلنت هيئة تنمية المجتمع في دبي أن عدد المستفيدين من بطاقة «ذخر» قد تجاوز ثلاثة عشر ألفاً من كبار المواطنين والمتقاعدين. وأوضحت الهيئة أن هذه القاعدة تشكل مرجعاً هاماً لتطوير الخدمات والمبادرات الموجهة لتلك الفئة، وضمان وصولها إلى الفئات المستهدفة ضمن منظومة شاملة تشمل البرامج والورش التوعوية التي تهدف إلى تعزيز جودة الحياة ودعم المشاركة المجتمعية وتمكين المستفيدين من التعامل مع متطلبات الحياة اليومية بسلاسة.
ورشة توعوية حول السلامة الغذائية
جاء الإعلان على هامش ورشة توعوية نظمتها الهيئة بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة، أقيمت في نادي «ذخر» بالخوانيج تحت عنوان «منظومة السلامة الغذائية». جاء ذلك في إطار سلسلة من البرامج التثقيفية والتمكينية الموجهة إلى كبار المواطنين والمتقاعدين.
تصريحات المسؤولين
أشارت ميثاء الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع التمكين المجتمعي في هيئة تنمية المجتمع بدبي، إلى أن تعزيز الوعي بالسلامة الغذائية يُعد أحد المحاور الأساسية في دعم جودة الحياة والصحة العامة لكبار المواطنين والمتقاعدين، لما له من دور مباشر في الوقاية من المخاطر الصحية وتمكين الأفراد من اتخاذ قرارات غذائية سليمة وآمنة.
وأضافت أن نادي «ذخر» يمثل منصة مجتمعية متكاملة لتقديم المبادرات والورش المتخصصة التي تلبي احتياجات كبار المواطنين والمتقاعدين، وتساهم في تعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع عبر برامج تجمع بين التوعية والتعلم والتفاعل الاجتماعي.
وأوضحت الشامسي أن الورشة سلطت الضوء على أهمية التحقق من سلامة المنتجات الغذائية، واتباع الممارسات السليمة في التعامل مع الأغذية، إلى جانب تعزيز الوعي بالمسؤولية المشتركة في الحفاظ على الصحة العامة.
من جانبه، صرح مهند سعيد، مدير إدارة كبار المواطنين في الهيئة، بأن الفعاليات والبرامج التي تُنظمها في أندية «ذخر» تُبنى على جلسات تشاركية مباشرة مع كبار المواطنين والمتقاعدين الأعضاء في تلك الأندية، بهدف التعرف على احتياجاتهم وتطلعاتهم وتصميم أنشطة تستجيب لتلك الاحتياجات بصورة عملية.
التنسيق مع الجهات الحكومية
أوضح سعيد أن الهيئة تنسق مع الجهات الحكومية في إمارة دبي، إلى جانب الوزارات والجهات الاتحادية، لتنظيم ورش توعوية وبرامج متخصصة تسهم في رفع مستوى الوعي لدى فئة كبار المواطنين والمتقاعدين.
وأشار إلى أن أندية «ذخر» تمثل مساحة اجتماعية وحيوية لهذه الفئة، تتيح لهم ممارسة الرياضة والمشاركة في الورش التوعوية، فضلاً عن تبادل الخبرات وطرح الأفكار والاقتراحات.
خطط توسعية وتلبية احتياجات الأعضاء
أكد المسؤولون أن هذه الأندية تُعدّ أيضاً جزءاً من رد الجميل لفئة قدمت سنوات طويلة من العطاء للوطن والمجتمع. وأوضحوا أن الهيئة لا ترى كبار المواطنين والمتقاعدين مجرد مستفيدين من الخدمات، بل كأصحاب خبرة وتجربة وقيمة مجتمعية يجب الحفاظ عليها والاستفادة منها.
وذكرت الهيئة وجود خطة توسعية مستقبلية لزيادة عدد أندية «ذخر» لتغطي معظم مناطق إمارة دبي. واعتمدت الهيئة على الجلسات التشاركية لمعرفة الاحتياجات الفعلية للأعضاء، مشيرة إلى أن بعض كبار المواطنين عبّروا عن رغبتهم في توفير مسابح لممارسة السباحة.
وأفادت الهيئة أن تعاونها مع شركائها الاستراتيجيين، ومن بينهم بلدية دبي، أتاح الاستفادة من الشواطئ أو المسابح الداخلية التابعة للبلدية لتلبية هذه الحاجة، وتشجيع الأعضاء على الخروج من منازلهم وممارسة أنشطة صحية واجتماعية.



