الدكتور محمد الكويتي يتولى رئاسة المجموعة العربية لقطاع تقييس الاتصالات

أعلن الاتحاد الدولي للاتصالات عن اختيار الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني في حكومة دولة الإمارات، ليتولى رئاسة المجموعة الإقليمية العربية التابعة للجنة الدراسات السابعة عشرة بقطاع تقييس الاتصالات (SG17RG-ARB). جاء هذا القرار عقب انتهاء الاجتماع الافتراضي للمجموعة المعنية بالدول العربية في الثامن عشر من مايو.
دور لجنة الدراسات السابعة عشرة في الأمن السيبراني
تُعنى لجنة الدراسات السابعة عشرة في قطاع تقييس الاتصالات بتطوير المعايير العالمية المرتبطة بأمن المعلومات، وتشمل مجالات الأمن السيبراني، إدارة الهوية، الخصوصية، والتقنيات الناشئة. وتلعب اللجنة دوراً مركزياً في جسر الفجوة بين الأولويات الإقليمية في مجال الأمن السيبراني والمعايير الدولية التي تُبنى عليها مستقبل رقمي آمن وموثوق.
سجل الدكتور الكويتي وإنجازاته
يحمل الدكتور الكويتي خبرة واسعة في قيادة مبادرات الأمن السيبراني على الصعيدين الوطني والدولي. فقد ساهم في رفع مكانة الإمارات كقوة سيبرانية تُعترف بها على المستوى العالمي، كما قاد جهود تعزيز التعاون الإقليمي داخل العالم العربي. وقد نجح في دفع دولة الإمارات إلى أعلى مرتبة في مؤشر الأمن السيبراني العالمي للعام 2024، حيث حصلت على الدرجة الكاملة في جميع المحاور الخمسة وأُدرجت ضمن فئة “النموذج الريادي”.
تصريحات المسؤولين حول التعيين
أشار الدكتور محمد الكويتي إلى أن الإمارات، بموجب توجيهات قيادتها الرشيدة، تواصل بناء بيئة رقمية آمنة تدعم الابتكار وتُسهم في تحقيق طموحات الدولة لتصبح رائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على استشراف التحديات وصياغة مستقبل رقمي مزدهر وآمن للأجيال القادمة.
من جانب آخر، أعرب سيزو أونوي، مدير مكتب تقييس الاتصالات بالاتحاد الدولي للاتصالات، عن شكره لدولة الإمارات على التزامها المتجدد بأعمال التقييس، مؤكدًا أن قيادة المجموعة الإقليمية تمثل مسؤولية ذات أهمية بالغة.
كما صرح أرنو تادي، رئيس لجنة الدراسات السابعة عشرة في قطاع تقييس الاتصالات، أن تعيين الدكتور الكويتي يُعد محطة محورية تعزز من قدرة المجموعة على المشاركة الفعالة في النقاشات العالمية حول الأمن الرقمي والثقة والمرونة.
آفاق التعاون المستقبلي
سلط الاجتماع الضوء على مسارات التعاون الحالية والمستقبلية بين مجلس الأمن السيبراني في الإمارات والاتحاد الدولي للاتصالات، مشددًا على تجديد الالتزام المشترك بتعميق التعاون وتقديم الخبرات والموارد اللازمة لتعزيز المرونة السيبرانية على المستويين الإقليمي والعالمي. كما تطرقت المناقشات إلى قضايا تمويل الموارد وتطوير أطر الحوكمة القابلة للتوسع، لضمان استدامة مبادرات الأمن السيبراني على المدى الطويل.
من بين المفاهيم المستقبلية التي تم طرحها، كان مركز تسريع الأمن السيبراني المقترح ومواصلة التعاون في مبادرات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز الرؤية المشتركة لبناء منظومات رقمية مرنة ومبتكرة.
وبينما تستعد الإمارات وشركاؤها العرب، تحت رئاسة الدكتور الكويتي، لتوسيع مساهمتهم في الأجندة العالمية، أكدت البيانات أن المنطقة العربية لن تظل مجرد ممثلة على طاولة الحوار، بل ستصبح شريكاً فاعلاً في صياغة مسارات التحول الرقمي الآمن.



