منتدى الإعلام العربي للشباب يفتح الباب أمام رؤى الأجيال الجديدة في دبي

في إطار التحضيرات للدورة الرابعة والعشرين من «قمة الإعلام العربي»، المقرر انعقادها برعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتحت توجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، أعلن نادي دبي للصحافة عن المحاور الرئيسية والأفكار التي ستناقشها جلسات النسخة الرابعة من «منتدى الإعلام العربي للشباب». يُعقد هذا المنتدى ضمن فعاليات القمة، بمشاركة نخبة من الشباب وطلاب الجامعات وصنّاع المحتوى والمهتمين بالدخول إلى المجال الإعلامي.
الشباب في صلب الحوارات
يضع المنتدى أفكار الشباب ورؤاهم حول الإعلام في مركز نقاشاته، انطلاقاً من ضرورة الإصغاء إلى الأجيال الصاعدة وفهم اهتماماتهم وتطلعاتهم عن قرب، وإفساح مجال أوسع لهم للتعبير عن تصوراتهم لمستقبل قطاع يُشكّل الشباب محور تحولاته، سواء كمستهلكين أساسيين للإعلام الجديد، أو كشركاء فاعلين في إنتاج محتواه وتطوير أدواته وأساليب التواصل من خلاله.
محاور الجلسات وأبعادها
تتناول جلسات المنتدى، التي ستستمر على مدار أيام القمة الثلاثة من 15 إلى 17 سبتمبر الجاري في مركز دبي التجاري العالمي، القضايا الأكثر ارتباطاً بواقع الشباب في المشهد الإعلامي المعاصر. وتشمل النقاشات التحولات التي أحدثتها الأجيال الجديدة في صناعة المحتوى والتأثير، وعلاقتهم بالجمهور، بالإضافة إلى الفرص التي تتيحها الفنون والثقافة والتجارب الإنسانية كأدوات جديدة للسرد والتعبير عن الهوية.
إشراك الشباب في صياغة المستقبل
صرّحت عضو اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي 2026، آمنة خليل، قائلة: «نسعى من خلال المنتدى إلى إشراك الشباب في رسم ملامح مستقبل الإعلام العربي، عبر منحهم مساحة للتفاعل المباشر مع قادة القطاع وصنّاع القرار والمبدعين، والاستماع إلى رؤاهم حول الفرص والتحديات التي ستُشكل المشهد الإعلامي في السنوات المقبلة. فالشباب اليوم ليسوا فقط الأكثر تفاعلاً مع الإعلام الجديد، بل هم القوة المحركة للعديد من تحولاته واتجاهاته القادمة».
وأضافت خليل: «عملنا على مواءمة موضوعات المنتدى هذا العام مع اهتمامات الشباب وتطلعاتهم، ومناقشة القضايا والاتجاهات التي تشغلهم في مجالات الإعلام وصناعة المحتوى والفنون والترفيه الرقمي، بما يفتح أمامهم آفاقاً جديدة للتعلم والتواصل وتبادل الخبرات، ويسهم في إعداد جيل قادر على الإسهام في تطوير المشهد الإعلامي العربي وصياغة معالمه المستقبلية».
تنطلق حوارات المنتدى من نظرة الشباب أنفسهم إلى الإعلام الذي يرغبون فيه، وكيف أعادت الأجيال الجديدة تعريف مفاهيم الانتشار والتأثير وعلاقة صانع المحتوى بجمهوره، في ظل بيئة رقمية سريعة التغيّر تتنافس فيها الأفكار والمنصات على جذب انتباه المتلقي. ويفتح المنتدى المجال أمام رؤى وتجارب متنوعة حول صناعة محتوى أكثر قرباً من الجمهور وقدرة على إحداث أثر، إلى جانب استكشاف مساحات جديدة للسرد تستفيد من الفنون والثقافة والسفر والفكاهة والتجارب الإنسانية في التعبير عن الذات والهوية والتواصل مع الآخرين.
يعكس هذا التنوع حرص «منتدى الإعلام العربي للشباب» على ألا يكون الشباب مجرد موضوع للنقاش، بل يصبحون صوتاً حاضراً فيه، مما يتيح التعرف بعمق على رؤيتهم للتحولات المتسارعة في الإعلام، والأفكار التي يمكن أن تسهم في رسم ملامح مرحلته المقبلة، من خلال إشراك الشباب في صنع القرار مستقبلاً في مجالٍ هم مكون أساسي فيه بمختلف قطاعاته.



