الرئيسيةمحلياتشريف العلماء يوضح رؤية الإمارات لطاقة...
محليات

شريف العلماء يوضح رؤية الإمارات لطاقة أنظف وذكية ومرنة

03/09/2026 13:13

شارك المهندس شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، في جلسة حوارية أقيمت في اليوم الختامي من معرض الشرق الأوسط للطاقة 2026، حيث ألقى كلمة رئيسية أكد فيها أن الدولة تسير نحو بناء منظومة طاقة أكثر نظافة وذكاءً ومرونة.

رؤية الإمارات للطاقة المستقبلية

خلال الجلسة التي حملت عنوان «مستهدفات الإمارات 2030: تسريع مزيج الطاقة النظيفة»، استعرض العلماء التقدم المحرز نحو تحقيق أهداف الطاقة النظيفة للعام 2030. وشدد على أن النهج الذي تتبناه الإمارات يوازن بين العمل المناخي وأمن الطاقة وكفاءة الاستخدام وموثوقية الإمدادات، مع دعم النمو الاقتصادي على المدى الطويل.

وأضاف أن التحدي ليس فقط في إنتاج المزيد من الطاقة، بل في كيفية بناء نظام طاقة أنظف وأكثر ذكاءً وكفاءة ومرونة قادر على دعم التنمية الاقتصادية المستدامة، مشيراً إلى أن الطاقة تُعدّ محفزاً أساسياً للصناعة والتكنولوجيا والتنقل والازدهار، وتلعب دوراً متزايداً في تعزيز التنافسية الوطنية.

دور الكفاءة والتكنولوجيا

أوضح العلماء أن كفاءة الطاقة تمثل محوراً أساسياً في منظومة الطاقة المستقبلية، حيث تسهم في خفض التكاليف وتعزيز أمن الطاقة وتخفيف الضغط على شبكات الكهرباء ورفع الإنتاجية الصناعية، وتلبية الطلب المتزايد دون الحاجة إلى استثمارات غير ضرورية في قدرات إنتاجية إضافية.

كما تحدث عن التحالف العالمي لكفاءة الطاقة الذي أطلقه دولة الإمارات بهدف تحويل أجندة الكفاءة العالمية من الالتزامات إلى التنفيذ العملي، وربط الفرص والمشاريع بالخبرات والتكنولوجيا والتمويل لتحويلها إلى مبادرات قابلة للتنفيذ والقياس والتوسع، ويضم التحالف حكومات ومزودي تكنولوجيا وقطاع صناعي ومؤسسات مالية.

التعاون والاستثمار

لفت إلى أن التقنيات والحلول ومصادر التمويل اللازمة لتحسين كفاءة الطاقة متاحة بالفعل، لكن التحدي يكمن في ربط هذه العناصر وتحويل الفرص إلى مشاريع عملية قابلة للتنفيذ، قائلاً: «التكنولوجيا موجودة، ورأس المال موجود، والطلب موجود، وما ينقص في كثير من الأحيان هو الجسر الذي يربط بينها».

ودعا إلى تعزيز التعاون بين مختلف أطراف منظومة الطاقة، من خلال دور الحكومات في وضع السياسات والأطر التنظيمية الممكنة، والقطاع الخاص في توفير التكنولوجيا والابتكار، والمؤسسات المالية في حشد رؤوس الأموال اللازمة لتوسيع نطاق الحلول. وختم بالقول إن المرحلة المقبلة من تحول الطاقة العالمي لن تُقاس بالأهداف المعلنة فقط، بل بالمشاريع التي يتم تنفيذها، والمنظومات التي يتم تحديثها، والطلب الذي يتم خفضه، والاستثمارات التي يتم حشدها.

وجدد التزام الإمارات بمواصلة الاستثمار في الطاقة النظيفة وتعزيز كفاءة الطاقة وتحديث البنية التحتية ودعم الابتكار، بالتعاون مع الشركاء حول العالم، لمواكبة نمو الطلب والتحولات الاقتصادية والتكنولوجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *