أحمد بن محمد يرفع علم الإمارات في متحف الاتحاد احتفاءً بيوم العَلَم 2026

دبي في 3 نوفمبر 2026 / استجابة لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التي وجهها لجميع فئات المجتمع لرفع علم الدولة اليوم الثلاثاء بمناسبة يوم العَلَم، قام سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، برفع راية الإمارات في ساحة متحف الاتحاد بدبي.
فعالية وطنية في ساحة متحف الاتحاد
نُظمت الفعالية من قبل براند دبي، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، ضمن احتفالات دبي بالشهر الوطني. وخلال الحفل، عزفت الموسيقى العسكرية السلام الوطني لدولة الإمارات، بمشاركة عدد من الفرق العسكرية وجموع من طلبة وطالبات المدارس. وجاء الاحتفاء بيوم العَلَم هذا العام متزامناً مع الذكرى العاشرة لافتتاح متحف الاتحاد، الذي يوثق مرحلة تأسيس الدولة بوصفها واحدة من أهم الفترات في تاريخ الإمارات.
كلمة سموه: العلم رمز الوحدة والسيادة
وبهذه المناسبة، شدد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم على أن يوم العَلَم يمثل مناسبة وطنية عزيزة، تتجدد فيها مشاعر الفخر بالوطن والولاء لقيادته الرشيدة، حيث يلتقي الجميع حول راية تجسد قوة دولة الاتحاد وعزة شعبها وتطلعاته الكبيرة نحو المستقبل. وأوضح سموه أن علم الدولة يظل شاهداً على مسيرة مباركة، وعنواناً للسيادة والكرامة والهوية الوطنية، ورمزاً لقيم الوحدة والتكاتف التي أرساها الآباء المؤسسون وعززتها القيادة الحكيمة جيلاً بعد جيل.
وأضاف سموه أن الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية يجسد أسمى معاني الانتماء والولاء لدولة الإمارات وقيادتها، ويعكس التلاحم والتكاتف الذي يتمتع به مجتمع الإمارات. وأكد أن العلم ليس مجرد رمز وطني، بل هو تجسيد لمسيرة دولة بنت مكانتها بالعمل والطموح والإرادة، وأصبحت نموذجاً عالمياً في التنمية والازدهار والتقدم. وأشار إلى أن كل إنجاز تحققه الإمارات يعزز مكانة هذه الراية ويرسخ حضورها الذي يحظى بالتقدير في المحافل الدولية.
مسيرة التنمية والاستثمار في الإنسان
وقال سموه إن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ودعم إخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، تواصل ترسيخ نهجها التنموي القائم على الطموح والريادة والاستثمار في الإنسان. وأضاف أن الدولة تمضي بثقة في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة، مستندة إلى إرث راسخ من القيم الوطنية ورؤية واضحة تجعلها سباقة في صناعة المستقبل وتعزيز تنافسيتها ومكانتها العالمية.
وأكد سموه أن مسؤولية الحفاظ على مكتسبات الوطن ومواصلة مسيرة الإنجاز هي مسؤولية مشتركة، تعلو معها راية الإمارات بمضاعفة العمل المخلص، وتبني روح المبادرة والابتكار، وإعداد الأجيال الجديدة لمواصلة البناء والتطوير. وأشار إلى أن أبناء الإمارات أثبتوا، على امتداد مسيرة الاتحاد، قدرتهم على تحويل الطموحات إلى إنجازات، وأن المستقبل يحمل فرصاً أكبر لترسيخ ريادة الدولة وتعزيز حضورها وتأثيرها عالمياً.
متحف الاتحاد: صرح يجسد قصة اتحاد استثنائي
ويأتي اختيار ساحة متحف الاتحاد لاستضافة فعالية رفع علم الدولة هذا العام، تزامناً مع مرور 10 سنوات على افتتاح المتحف، نظراً لأهمية هذا الصرح الحضاري الذي يجسد، بما يضمه من وثائق وشواهد تاريخية، قصة اتحاد استثنائي قام على رؤية حكيمة وإرادة مشتركة، وأصبح نموذجاً ملهماً في بناء الدولة وترسيخ دعائم نهضتها. ويمثل هذا الصرح قيمة وطنية كبيرة، لاسيما في تعريف الأجيال الجديدة بمواقف مهمة في مسيرة دولتهم، والإسهام في تعزيز ارتباطهم بإرثهم التاريخي المجيد.




