حمدان بن محمد يثني على معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية كنموذج للتراث والابتكار

الزيارة والتأكيد على التراث
زار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في دورته الثالثة والعشرين، وتوقف عند أجنحة متنوعة لاستعراض ما تقدمه الجهات العارضة من منتجات وحلول تقنية في مجالات الصيد والفروسية والصقارة والأنشطة الخارجية. وأكد أن الحفاظ على الموروث الإماراتي يمثل نهجاً وطنياً راسخاً يستمد قوته من رؤية القيادة وحرصها على ترسيخ قيم الهوية والانتماء، وأن التراث يشكل ركيزة أساسية للهوية الوطنية ومسؤولية تتوارثها الأجيال.
الفعاليات والأجنحة المشاركة
خلال جولته، اطلع سموّه على مبادرات مثل الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، ومركز إكثار الحبارى والأرانب البرية، ومحمية المرزوم للصيد، و«كراكال»، وشركة «إنبيكس»، ومركز الإمارات لأبحاث التكنولوجيا الحيوية، و«صقور الخليج»، و«سواري»، حيث تعرف على أحدث التقنيات والحلول المستدامة في الحفاظ على الحياة البرية وتطوير الصناعات المرتبطة بها. وأشار إلى أن المعرض يجمع أكثر من 2400 عارض وعلامة تجارية، ويوفر منصة عالمية لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين المتخصصين من داخل الدولة وخارجها.
الدورة الأكبر والآفاق المستقبلية
تقام الدورة الـ23 من المعرض في مركز أدنيك أبوظبي تحت شعار «تراثنا عزنا وفخرنا»، وتستمر فعالياتها حتى السادس من سبتمبر الجاري، وتعد أكبر نسخة في تاريخ الحدث حيث تشغل كامل مرافق المركز وتستمر عشرة أيام متواصلة. ويُنظّم المعرض من قبل مجموعة أدنيك بشراكة استراتيجية مع نادي صقاري الإمارات، ويضم خمسة عشر قطاعاً متخصصاً تغطي الصيد والفروسية والصقارة والمحافظة على التراث والرحلات البرية والأنشطة الخارجية، ويقدم برنامجاً متنوعاً من الفعاليات الثقافية والتجارب التفاعلية إلى جانب أحدث المنتجات والتقنيات المبتكرة.



