الإمارات ترسل بعثة إغاثية إلى نيبال لمساعدة متضرري الفيضانات والانهيارات الأرضية

استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، غادرت بعثة إغاثية إماراتية متجهة إلى جمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية، بهدف تقديم الدعم الإنساني العاجل للمتضررين من الفيضانات والانهيارات الأرضية التي أودت بحياة العشرات وأصابت آخرين، بالإضافة إلى فقدان عدد من الأشخاص، وتسببت في أضرار واسعة النطاق.
توجيهات رئاسية تنطلق منها المساعدات
يأتي إرسال هذه البعثة في إطار الجهود الإغاثية المتواصلة التي تقوم بها دولة الإمارات في نيبال. وقد خصصت الدولة، بناءً على توجيهات رئيس الدولة، مبلغ 10 ملايين دولار أميركي لدعم المتضررين. كما تم إرسال طائرتي مساعدات؛ الأولى حملت 83 طناً من المواد الغذائية ومستلزمات الإيواء، والثانية حملت 45 طناً من المواد الإغاثية شملت مواد غذائية أساسية ومستلزمات ومولدات كهربائية.
فرق متخصصة في الإغاثة والإنقاذ
تضم البعثة فريقاً من قيادة العمليات المشتركة، وفريق البحث والإنقاذ التابع للقيادة العامة لشرطة دبي، إضافة إلى وكالة الإمارات للمساعدات الدولية. ويضم الفريق كوادر متخصصة في الإغاثة والإخلاء الطبي والإسعافات الأولية، بهدف تعزيز الاستجابة الإنسانية في المناطق المنكوبة، وتقديم المساعدة الطبية العاجلة للمصابين، ودعم عمليات البحث والإنقاذ بالتنسيق مع السلطات النيبالية.
جهود إنسانية تمتد لأربع قارات
ويأتي تخصيص الـ 10 ملايين دولار ضمن مساعي الإمارات لتحقيق التعافي المبكر وتعزيز الاستقرار، وتوفير المواد الأساسية والاحتياجات الضرورية لمختلف الفئات العمرية في هذه الظروف الصعبة. وتعمل وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، بالتعاون مع سفارة الدولة في كاتماندو، على تنسيق الجهود مع السلطات المحلية والمنظمات الدولية لضمان وصول المساعدات إلى جميع الفئات المتأثرة من رجال ونساء وأطفال. وتأتي نيبال ضمن جهود الدعم الإنساني الإماراتي خلال عام 2026، حيث امتدت أيادي الخير إلى 16 دولة موزعة على أربع قارات، تأكيداً للنهج الإنساني الراسخ للدولة وحرصها على الوقوف إلى جانب الشعوب المتضررة. وتجسد هذه الجهود دور الإمارات الرائد عالمياً في الاستجابات الإنسانية العاجلة، انطلاقاً من التزامها بتعزيز التضامن والتعاون الدولي وتقديم الدعم للشعوب في أوقات الأزمات والكوارث.



