الرئيسيةمحلياتإطلاق برنامج الأمن الحيوي لمزارع الدواجن...
محليات

إطلاق برنامج الأمن الحيوي لمزارع الدواجن في أبوظبي بحضور سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد

04/09/2026 17:00

مراسم التوقيع بحضور سمو الشيخ ذياب

شهد سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، مراسم توقيع اتفاقية تعاون بين هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية وأكاديمية أبوظبي للNature، وذلك على هامش معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026.

بنود الاتفاقية وأهداف البرنامج

وقع الاتفاقية سعادة الدكتور طارق أحمد العامري، المدير العام لهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية بالإنابة، وسعادة الدكتور مبارك سعيد الشامسي، رئيس مجلس أمناء أكاديمية أبوظبي للNature. وتحدد الاتفاقية إطاراً لتصميم وتنفيذ برامج تدريبية تخصصية تلبي احتياجات القطاعات ذات الصلة، وتسعى لتطوير الكفاءات الوطنية العاملة في الزراعة والغذاء، وبناء قدرات العاملين في منشآت الدواجن، وتعزيز الممارسات المهنية المتعلقة بالوقاية من المخاطر الحيوية ومراقبة الأمراض.

تصريحات المسؤولين حول البرنامج

قال سعادة الدكتور طارق أحمد العامري إن الاتفاقية تجسّد تكامل الجهود المؤسسية لبناء كفاءات وطنية متخصصة قادرة على حماية منظومة الإنتاج الحيواني والغذائي، ووصف برنامج الأمن الحيوي لمزارع الدواجن بأنه خطوة عملية لترسيخ الممارسات الوقائية، ورفع جاهزية المنشآت والعاملين فيها للتعامل مع المخاطر الحيوية، وتعزيز استدامة الإنتاج ودعم الأمن الغذائي في إمارة أبوظبي.
أضاف أن الهيئة ستعمل مع الأكاديمية على مواءمة المحتوى التدريبي مع الاحتياجات الفعلية للفئات المستهدفة، والاستفادة من أفضل البرامج الأكاديمية والممارسات المهنية المتاحة، وربط التدريب بمخرجات قابلة للقياس تسهم في تطوير الأداء ورفع كفاءة القطاعين الحكومي والخاص في إدارة مخاطر الأمن الحيوي.
من جهته، أوضح سعادة الدكتور مبارك سعيد الشامسي أن الاتفاقية تعكس التزام الأكاديمية بتطوير منظومة متخصصة لبناء القدرات الوطنية في مجالات الطبيعة والحياة الفطرية والأمن الحيوي، من خلال برامج علمية وتطبيقية تستجيب لاحتياجات القطاعات ذات الأولوية، وأن التعاون سيسمح توظيف الخبرات الفنية والمعرفية لإعداد كوادر مؤهّلة، وتعزيز الممارسات الوقائية في مزارع الدواجن، مما يسهم في حماية صحة الحيوان، ورفع كفاءة الإنتاج، ودعم استدامة منظومة الأمن الغذائي.

المستفيدون ومدة البرنامج وتفاصيل الأكاديمية

يستهدف البرنامج تزويد المشاركين بالكفاءات اللازمة لتحديد مخاطر الأمن الحيوي، وتنفيذ تدابير الوقاية والسيطرة، وإدارة بروتوكولات النظافة، ومراقبة الأمراض في مزارع الدواجن، ويركّز على محورَي الأمن الحيوي ورفع الكفاءة الإنتاجية، مع إمكانية إضافة محاور أخرى يتفق عليها الطرفان، بما يخدم مستهدفات الهيئة وخطط بناء قدرات القطاع الخاص.
وتشمل الفئات المستفيدة مفتشي الرقابة الزراعية والحيوانية، وموظفي الإرشاد وصحة الحيوان وتنمية الثروة الحيوانية، ومحترفي تربية الطيور والعمل الميداني، والعاملين في مراكز ومزارع تربية الدواجن، إضافة إلى العاملين في المزارع الواقعة ضمن دائرة نصف قطرها 10 كيلومترات من مركز الشيخ خليفة لإكثار الحبارى، وموظفي الأمن الحيوي في القطاع الحكومي، وصغار وكبار منتجي الدواجن في إمارة أبوظبي.
ويستمر البرنامج لعامين، ويهدف إلى رفع كفاءة العاملين في مجال الأمن الحيوي، مع اعتماد آليات لقياس جودة البرامج التدريبية وتقييم المخرجات دورياً، لضمان تحقيق الأهداف المستهدفة واستدامة أثر البرنامج.
وتُعَدُّ أكاديمية أبوظبي للNature ضمن مجموعة إكثار لتنمية الحياة الفطرية “إكثار»، إحدى شركات مؤسسة إرث زايد الإنساني، أكاديمية عالمية رائدة في مجال الحفاظ على البيئة تعتمد نهجاً علمياً متكاملاً لتعزيز الموائل الطبيعية وحماية التنوّع البيولوجي، عبر بناء شركات استراتيجية موثوقة تحقق أثراً مستداماً طويل الأمد.
وتهدف الأكاديمية إلى تطوير كوادر مؤهّلة وجاهزة للعمل الميداني، بما يسهم في تعزيز جهود الحفاظ على الطبيعة في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها. ومن خلال التعليم المهني والتطبيقي، وبرامج التدريب وبناء القدرات، تعمل الأكاديمية على تطوير الخبرات في مجالات التنوّع البيولوجي، وإدارة النظم البيئية، والإكثار المستدام والأمن الحيوي، وتكنولوجيا الحفاظ على الطبيعة.
وبالتعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات البيئية وروّاد القطاع، تعزّز الأكاديمية التعلّم العملي والابتكار وتطبيق أفضل الممارسات العالمية، دعماً لطموح أبوظبي في أن تصبح مركزاً عالمياً للتميُّز في التعليم التطبيقي للطبيعة وحلول الحفاظ عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *