نيوزويك تُدرج 12 شركة إماراتية ضمن أرفع قوائم الاستدامة البيئية لعام 2026

أعلنت صحيفة “نيوزويك” الأمريكية عن اختيار 12 شركة إماراتية لتصنيفها ضمن “الشركات الأكثر استدامة بيئياً لعام 2026”. يأتي هذا الاختيار ضمن قائمة عالمية تشمل 850 شركة من 28 دولة، استناداً إلى مستوى الأداء المتميز في مجال الاستدامة البيئية وانخفاض الأثر الناتج عن أنشطتها التشغيلية.
الشركات الإماراتية التي حظيت بالتصنيف
تضمنت القائمة الإماراتية الشركات التالية: شركة أبوظبي الوطنية للتأمين، شركة دريك آند سكل إنترناشيونال، بنك الإمارات دبي الوطني، بنك أبوظبي الأول، بنك أبوظبي التجاري، مصرف أبوظبي الإسلامي، بنك الفجيرة الوطني، شركة أبوظبي لبناء السفن، مصرف الإمارات الإسلامي، بنك دبي الإسلامي، الشركة العالمية القابضة، وبنك المشرق.
آلية التقييم والمعايير المتبعة
أوضحت الصحيفة أن التقييم استند إلى أبحاث مستقلة ومفتوحة للجمهور، جُمعت حتى شهر أبريل من عام 2026، بالتعاون مع مؤسسة “جيست إمباكت” ومجموعة “بلانت-إيه إنسايتس”. خضعت عملية الاختيار لرقابة دقيقة؛ إذ شملت المرحلة الأولية أكثر من 8,000 شركة عالمية، وبعد تقييم شامل استند إلى أكثر من 25 معياراً بيئياً ومؤسسياً، تم ترشيح 850 شركة فقط للعرض النهائي.
شروط القبول والاستبعاد
لضمان دقة النتائج، اشترطت الدراسة أن تكون الشركات الناجحة قد نشرت أحدث تقارير الاستدامة الرسمية لديها في تاريخ 31 يناير 2025 أو بعده، كما استبعدت الكيانات التي يقل عدد موظفيها عن 500 شخص لتوفير عدالة في المقارنة. بالإضافة إلى ذلك، طبقت المؤسسات البحثية تدقيقاً صارماً وفق معايير الاستبعاد الخاصة بالاتحاد الأوروبي، ما أدى إلى حذف الشركات المرتبطة بأنشطة الأسلحة المثيرة للجدل، الأسلحة النووية، أو زراعة وإنتاج التبغ.
كما تم استبعاد الجهات التي تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري، خصوصاً تلك التي تستمد عوائدها الرئيسية من الفحم الحجري أو الليغنيت أو الغاز والنفط، فضلاً عن المنشآت التي تولد الكهرباء بانبعاثات مرتفعة لغازات الاحتباس الحراري. جاء ذلك لضمان أن يقتصر التصنيف على الشركات ذات البصمة الكربونية المنخفضة فعلياً.
دلالة التصنيف على مستقبل الاستدامة في الإمارات
يُظهر هذا الاعتراف الدولي التزام القطاع الخاص الإماراتي بالتحول نحو ممارسات أكثر استدامة بيئياً، ويسلط الضوء على الجهود المتواصلة لتقليل الأثر البيئي وتعزيز القدرة على الصمود أمام التحديات المستقبلية.



