جامعة أم القيوين تستضيف جلسة حوارية حول دور الذكاء الاصطناعي في مكافحة الشائعات أثناء الأزمات

نظمت جامعة أم القيوين، ممثلة في طلاب كلية الاتصال الجماهيري، جلسة حوارية حملت عنوان “الحقيقة في زمن الأزمة.. من الشائعة إلى الاستجابة الذكية”، ناقشت كيفية استخدام الاتصال المؤسسي المدعوم بالذكاء الاصطناعي لرصد الشائعات والأخبار الزائفة والتصدي لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأزمات. شارك في الجلسة خبراء في الأمن السيبراني والإعلام والذكاء الاصطناعي.
تفاصيل الجلسة وأهدافها
أُقيمت الجلسة ضمن مشروع تخرج طلاب كلية الاتصال الجماهيري تحت شعار “الحقائق غايتنا… والثقة هدفنا”، وركزت على سبل توظيف التقنيات الذكية في رصد المعلومات وتحليلها، ودعم استجابة الاتصالات، وتعزيز الثقة بالمعلومات الموثوقة. حضر الجلسة نخبة من المتخصصين والمسؤولين، ودارت النقاشات حول تكامل الاتصال المؤسسي مع التكنولوجيا الحديثة لمواجهة المحتوى المضلل.
كلمات الافتتاح والمشاركين
سبقت الجلسة كلمة للدكتور هاني عبدالرحمن بكر، نائب مدير جامعة أم القيوين، أكد فيها أن تنوع مشاريع التخرج يعكس حرص الجامعة على ربط المعرفة الأكاديمية بالقضايا المجتمعية والتطورات التقنية، وتمكين الطلاب من تطوير حلول مبتكرة تلبي احتياجات المجتمع وسوق العمل. وأوضح أن الجامعة تدعم ثقافة الابتكار والبحث العلمي، وتوفر الإرشاد للطلاب لصقل مهاراتهم في التحليل والتفكير النقدي والعمل الجماعي، مشيراً إلى أن الجلسة تتيح لهم الاستفادة من خبرات المتخصصين في مجال الاتصال والذكاء الاصطناعي لإدارة الأزمات.
اقرأ أيضاً: “تبَيّن”: أول خدمة سعودية وعربية متخصصة في مكافحة الاحتيال الرقمي وتعزيز الوعي السيبراني
بعد ذلك، قدم الدكتور هيثم عبدالرحمن العواد، عميد كلية الاتصال الجماهيري، نبذة تعريفية عن مشروع التخرج، وعرض فيديو افتتاحي. أدار الجلسة الطالبان أحمد العوضي وسعاد الريس.
تصريحات المتحدثين حول مكافحة الشائعات
أكد سعادة الدكتور محمد حمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، أن الوعي المجتمعي يشكل خط الدفاع الأول ضد الشائعات، مشدداً على أهمية تكامل التشريعات والتنسيق المؤسسي والتقنيات الحديثة في رصد المحتوى المضلل وتحليله والتصدي له، مما يعزز الأمن الوطني ويحفظ تماسك المجتمع واستقراره.
اقرأ أيضاً: «إيه آي كيو» تدمج منصة «تي نافيجيتور» مع نظام «جينيسيس» لتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في الطاقة
أوضح سعادة العميد ركن الدكتور عبدالله بن سلمان النعيمي، نائب مدير إدارة العمليات بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، أن فاعلية الإعلام الأمني أثناء الأزمات تعتمد على سرعة نشر المعلومات المؤكدة وتحديثها، وتوحيد الحقائق بين الجهات المعنية لمنع تضارب الرسائل الإعلامية وتثبيت ثقة الجمهور بالمصادر الرسمية.
تناول الدكتور المهندس سعيد راشد الشحي الركائز الأساسية لانتشار الشائعات أثناء الأزمات، موضحاً دور العوامل النفسية والاجتماعية والاقتصادية في تداولها وتأثيرها على سلوك الأفراد والرأي العام.
اقرأ أيضاً: موجة بيع حادة تهوي بمؤشر ناسداك 4.8% بضغط من أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي
استعرض الباحث عيسى المناعي تطور الأنظمة الذكية وقدراتها في البحث وإنتاج المحتوى وتنفيذ المهام، مشدداً على أهمية تعزيز وعي المستخدمين والتحقق من دقة المعلومات ومصادرها، نظراً لسهولة إنتاج محتوى رقمي يبدو واقعياً وسرعة تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي.
أشار الإعلامي محمد الأحمد إلى مسؤولية صناع المحتوى والمؤثرين في نشر المعلومات الموثوقة، داعياً إلى الرجوع للمصادر الرسمية والتريث قبل إعادة النشر، وتعزيز التعاون مع الجهات المعنية لإيصال الرسائل التوعوية والحد من انتشار الشائعات.
حضر الجلسة سعادة محمد الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، وعدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات الحكومية وطلاب الجامعة، إضافة إلى المهتمين والمتخصصين في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والإعلام والتقنيات الذكية. وفي ختام الجلسة، كرمت جامعة أم القيوين المشاركين تقديراً لإسهاماتهم في إثراء الحوار وتبادل الخبرات مع الطلاب والحضور.
المزيد في قسم محليات




