عربي و عالمي

موجة بيع حادة تهوي بمؤشر ناسداك 4.8% بضغط من أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي

موجة بيع حادة تهوي بمؤشر ناسداك 4.8% بضغط من أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي

اتسعت الخسائر في الأسواق الأميركية خلال جلسة الخميس، بعد أن تعرضت أسهم شركات أشباه الموصلات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات لضغوط بيعية كبيرة. وأدى ذلك إلى تراجع مؤشر ناسداك المجمع بأكثر من 3% في التعاملات المبكرة، ما أزال جزءاً من المكاسب التي حققتها وول ستريت في الجلسة الماضية، التي شهدت انتعاشاً عقب فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي.

تراجعات واسعة في المؤشرات الرئيسية

وسجل ناسداك انخفاضاً نسبته 4.79% مع بداية التداولات، في حين هبط مؤشر إس أند بي 500 بنسبة 3.16%، وتراجع داو جونز الصناعي بنسبة 2.05%، مما يعكس امتداد موجة الضغط من قطاع التكنولوجيا إلى باقي أرجاء السوق.

اقرأ أيضاً: حيدر باسم الموسوي يوضح كيف أصبحت منصة الفيسبوك أداة تسويقية رئيسية للشركات

وكانت المؤشرات قد افتتحت الجلسة على أداء متفاوت؛ إذ ارتفع داو جونز بمقدار 330.63 نقطة أو 0.62% ليصل إلى 53,686.75 نقطة، بينما تراجع إس أند بي 500 بمقدار 12.86 نقطة أو 0.17% إلى 7,675.76 نقطة، وانخفض ناسداك بمقدار 198.95 نقطة أو 0.77% إلى 25,537.57 نقطة.

اقرأ أيضاً: سانشيز يعتبر فوز الديمقراطيين في أمريكا إشارة إيجابية للاشتراكيين الإسبان

شركات الرقائق في صدارة الخسائر

وقادت شركات أشباه الموصلات موجة الهبوط، حيث تراجع سهم كوالكوم بنحو 9% بعد أن أصدرت توقعات أضعف من تقديرات السوق لمبيعات رقائق الهواتف الذكية خلال الربع الرابع. كما هبط مؤشر أشباه الموصلات في بورصة فيلادلفيا بنسبة 7.1%، متأثراً بخسائر أسهم إنفيديا وإيه إم دي وإنتل ومارفيل.

اقرأ أيضاً: بارو: فوز الديمقراطيين بتجديد الكونغرس الأمريكي مؤشر إيجابي للديمقراطية

القلق يمتد إلى البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

وامتدت الضغوط إلى الشركات العاملة في تطوير وتشغيل مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من أن يؤدي فوز الديمقراطيين إلى فرض رقابة أكثر صرامة على التوسع السريع في هذه المنشآت، أو إبطاء وتيرة الموافقات والدعم اللازم للمشروعات الجديدة.

وتعكس هذه التحركات تحولاً في قراءة المستثمرين لنتائج الانتخابات؛ فبعد أن ساهمت حالة انحسار الضبابية السياسية في دفع موجة صعود قوية في الجلسة السابقة، بدأ المستثمرون بتقييم التداعيات المحتملة للسياسات الجديدة على استثمارات الذكاء الاصطناعي والإنفاق الضخم على البنية التحتية الرقمية. كما تترقب الأسواق تقرير الوظائف الأميركي لشهر أكتوبر، المقرر صدوره يوم الجمعة، في وقت لا تزال فيه توقعات التضخم ومسار أسعار الفائدة من أبرز العوامل المؤثرة في قرارات المستثمرين.

المزيد في قسم عربي و عالمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *