معرض الساعات والمجوهرات في الشارقة يسجل ارتفاعًا ملحوظًا في القوة الشرائية

احتفل مركز إكسبو الشارقة بالإنجازات التي حققها النسخة السابعة والخمسون من معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات، مؤكدًا دوره المتنامي كمنصة عالمية تجمع بين الابتكار والتجارة في قطاع المجوهرات، ومُعزّزًا بذلك مكانة الإمارة على خريطة المعارض الدولية وفق رؤيتها للتنمية الاقتصادية المستدامة.
الحفل وحضور المسؤولين
شهد حفل الختام حضور عبد الله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ورئيس مجلس إدارة مركز إكسبو الشارقة، إلى جانب وليد عبد الرحمن بوخاطر، النائب الثاني لرئيس الغرفة، وسيف محمد المدفع، الرئيس التنفيذي للمركز. كما شارك عدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة ومركز إكسبو، ومدراء الإدارات، بالإضافة إلى موظفي الجانبين.
أبرز الأرقام والزيارات
كشف المركز عن نتائج الدورة السابعة والخمسين التي انتهت مؤخرًا، حيث استقبل المعرض أكثر من تسعة وستين ألف زائر من سبع وثمانين دولة، مسجلاً نموًا قدره ستة بالمئة مقارنة بالدورة السابقة. كما جذب الحدث أكثر من سبعمائة من كبار المشترين والمتخصصين في تجارة المجوهرات من خمسة عشر دولة، ما يعزز مكانته كمنصة رائدة للأعمال المتخصصة في المنطقة.
حجم المشاركة الدولية
نُظم المعرض على مساحة تجاوزت ثلاثين ألف متر مربع بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وضمّ أكثر من أربعمائة من كبار صانعي المجوهرات، إلى جانب ما يقارب ألف وثمانمائة من المصممين والمصنعين والحرفيين من واحد وعشرين دولة. شكلت العروض الدولية نحو ستين بالمئة من إجمالي العارضين. شملت أجنحة وطنية مخصصة لهونغ كونغ والهند وإيطاليا وسنغافورة وتايلاند، إلى جانب جناح الصاغة الإماراتيين وجناح مصممي المجوهرات والجناح الإيطالي.
قوة شرائية متزايدة وإنجازات استثنائية
لم يقتصر النجاح على حجم الحضور الدولي فحسب، بل تجسَّد أيضًا في النتائج التجارية؛ إذ سجل المعرض ارتفاعًا بنسبة واحد وأربعين بالمئة في القوة الشرائية مقارنة بالدورة السابقة، ما يعكس ثقة مستمرة في أسواق دولة الإمارات ويؤكد مكانة الشارقة كوجهة رئيسية لتجارة التجزئة الفاخرة وجذب الاستثمارات والعلامات التجارية العالمية.
من بين الفعاليات البارزة خلال الدورة، عُرض أغلى فستان ذهبي في العالم، مسجَّل رسميًا في موسوعة غينيس، قدمته شركة الرميزان للذهب والمجوهرات. صُنِّع الفستان من أكثر من عشرة كيلوغرامات من الذهب عيار واحد وعشرين، وتجاوزت قيمته خمسة ملايين درهم.
كما احتفل المعرض بإطلاق “روح الإمارات”، أول حجر كريم إماراتي مستخرج محليًا من حجر اليشب الأحمر في سيجي بإمارة الفجيرة، بالتعاون مع مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، في خطوة تُظهر تطور الصناعات الإبداعية الوطنية وتعزيز الهوية الإماراتية في قطاع المجوهرات العالمي.
وصرّح سيف محمد المدفع، الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة قائلاً: “ما حققته هذه الدورة يعكس المكانة المتنامية التي بات يحظى بها معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات على الساحة الدولية، ويؤكد الثقة المتزايدة التي يوليها مجتمع صناعة المجوهرات العالمي لإمارة الشارقة باعتبارها منصة تجمع أبرز العلامات التجارية والمصنعين والمصممين والمشترين من مختلف أنحاء العالم، وتوفر بيئة مثالية لعقد الشراكات، وتعزيز الابتكار، وفتح آفاق جديدة للنمو والأعمال”.



