الرئيسيةمحلياتالاختبارات التعويضية تسير بسلاسة وتتوفر فيها...
محليات

الاختبارات التعويضية تسير بسلاسة وتتوفر فيها فرق دعم فني داخل المدارس

06/07/2026 23:00

انطلقت عملية أداء الاختبارات التعويضية للصفوف من الخامس وحتى الثاني عشر في المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق منهج وزارة التربية والتعليم، وفق الجدول المحدد من أمس وحتى 9 يوليو الجاري. أكدت الإدارات التعليمية أن اللجان بدأت في بيئة منظمة، ولم يواجه الطلاب أي عوائق تقنية أثناء الانخراط في الاختبارات.

تأثير العطل الفني على أولياء الأمور

أفاد أولياء أمور جريدة “البيان” أنهم اضطروا إلى تأخير رحلاتهم الصيفية وتحمل تكاليف إضافية لتعديل حجوزات الطيران والإقامة، وذلك لتمكين أبنائهم من الخضوع لاختبار الرياضيات التعويضي. وقد عُرضت عليهم هذه الإجراء بعد أن منعهم عطل فني في إحدى المدارس الخاصة من حضور الاختبار الأصلي.

أوضح الآباء أن اتخاذ قرار تأجيل السفر جاء حفاظاً على حق أبنائهم في إكمال متطلبات العام الدراسي وضمان عدم تأثر نتائجهم النهائية. وأشاروا إلى أن تعديل مواعيد السفر في هذه الفترة كان مكلفاً، خاصة مع بداية الإجازات وارتفاع أسعار الحجز.

وأوضحوا أن أبنائهم كانوا مستعدين للسفر فور انتهاء امتحانات نهاية العام، إلا أن موعد الاختبار التعويضي استلزم بقاءهم داخل الدولة حتى إتمامه.

مطالب أولياء الأمور بتحسين الجاهزية التقنية

أعرب الآباء عن تقديرهم لأهمية الاختبارات التعويضية في حفظ حق الطالب، إلا أنهم طالبوا بضرورة رفع مستوى جاهزية الأنظمة التقنية خلال الامتحانات النهائية لتجنب تكرار مثل هذه الحالات وما يترتب عليها من أعباء نفسية ومالية على الأسر.

إجراءات المدارس في دبي وتوافر الدعم الفني

أكدت إدارات المدارس في دبي أن عدد المتقدمين للاختبارات التعويضية كان محدوداً، مقتصراً على الحالات التي تبررت بغياب بعذر رسمي أو ظروف استثنائية. وأشارت إلى أن مؤسساتها لم تسجل أي أعطال تقنية خلال فترة امتحانات نهاية العام، ما أدى إلى انخفاض عدد الطلبة المحتاجين للاختبارات التعويضية.

وأوضحت أن نجاح المدارس في توفير الأجهزة، وتجهيز الشبكات، وتخصيص فرق دعم فني داخل اللجان سهل على الطلاب أداء الاختبارات في مواعيدها دون أي معوقات. وأكدت أن أول أيام الاختبارات التعويضية مرت بسلاسة، دون تسجيل أي تأخير أو عطل في الدخول إلى المنصات الإلكترونية.

حالة مدرسة خاصة وتعاملها مع اختبار الرياضيات

من جانب آخر، صرّحت إدارة إحدى المدارس الخاصة التي تتبع منهج وزارة التربية والتعليم أن عدد المتقدمين لاختبار الرياضيات التعويضي كان أعلى مقارنة بالمواد الأخرى، نتيجة لعطل فني وقع خلال الاختبار الأصلي للرياضيات. وقد استدعى ذلك إعادة الاختبار للطلاب المتأثرين وفقاً للإجراءات المعتمدة لضمان تكافؤ الفرص.

وأكدت الإدارة أن اختبار الرياضيات التعويضي أُجري في بيئة مستقرة بعد التأكد من جاهزية الأنظمة الإلكترونية وتوفير فرق دعم فني وإداري داخل اللجان، وأن جميع الطلاب تمكنوا من إكمال الاختبار دون أي أعطال أو ملاحظات تقنية.

كما أشارت إلى أن المدرسة قامت بإبلاغ أولياء الأمور بمواعيد الاختبارات التعويضية والإجراءات المطلوبة لضمان حضور الطلاب في الوقت المحدد وإكمال الاختبارات قبل إعلان النتائج النهائية.

توجيهات المدارس للطلاب وأولياء الأمور

أصدرت المدارس الحكومية تعميمات تحث أولياء الأمور على عدم ترتيب أو تأكيد السفر خارج الدولة قبل استكمال جميع الاختبارات وإعلان النتائج. وأوضحت أن الفترة المخصصة للاختبارات التعويضية تمتد من 6 إلى 9 يوليو، بينما من المقرر إعلان نتائج امتحانات نهاية العام في يومي 12 و13 يوليو.

دعت المدارس أولياء الأمور إلى توجيه أبنائهم للالتزام بالمواعيد المعتمدة وعدم مغادرة الدولة قبل التأكد من انتهاء جميع الإجراءات الأكاديمية، حفاظاً على مصلحة الطالب وتفادي أي تأخير قد يؤثر على مساره التعليمي.

وأوضحت المدارس أن الاختبارات التعويضية مخصصة للطلبة المخولين بأداء الاختبارات عن بُعد، سواء داخل الدولة أو خارجها، وكذلك للمتغيبين بعذر رسمي أو الذين واجهوا خللاً تقنياً أثناء أداء أو تسليم الاختبارات الإلكترونية.

وأكدت أن الأداء عن بُعد سيُسمح به فقط في حالات محددة تشمل وجود مرافق داخل الدولة بتقرير معتمد، أو علاج داخل الدولة بتقرير طبي، أو مرافق أو علاج خارج الدولة بصفة رسمية، أو مهمة رسمية معتمدة. ولا تُقبل أسباب السفر الشخصية أو الترفيهية كتبرير لأداء الاختبارات عن بُعد.

وشددت المدارس على ضرورة استيفاء المستندات الرسمية المطلوبة حسب كل حالة والتأكد من اعتمادها قبل موعد الاختبار، مؤكدة أن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلبة، وإكمال الاختبارات بشفافية ودقة، وحماية المسيرة التعليمية والدرجات النهائية.

من جانبهم، صرح الطلبة الذين أدوا الاختبارات التعويضية أن عملية الدخول إلى اللجان والمنصات الإلكترونية كانت سهلة ومنظمة، ولم يواجهوا أي مشكلات تقنية. وأشاروا إلى أن وجود فرق الدعم الفني داخل المدارس منحهم شعوراً بالاطمئنان وساعدهم على التركيز في الإجابة في مادتي الرياضيات والدراسات الاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *