وفد إماراتي من 15 خبيراً يطلع على منظومة تطوير الذكاء الاصطناعي في وادي السيليكون عام 2026

يقوم وفد يضم خمسة عشر خبيراً إماراتياً في مجال الذكاء الاصطناعي بزيارة دولية إلى وادي السيليكون في الولايات المتحدة، تمتد على مدار خمسة أيام، بهدف دراسة التقنيات والسياسات التي تقود عملية تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة وتقييمها، والاطلاع على المسار الذي ينقل هذه الأنظمة من مرحلة البحث العلمي إلى الاستخدام العملي على نطاق واسع.
تصريح السفير: شراكة استراتيجية
وفي هذا السياق، قال معالي يوسف مانع العتيبة، سفير دولة الإمارات لدى الولايات المتحدة: إن دولة الإمارات والولايات المتحدة تعملان معاً على بناء واحدة من أكثر الشراكات تأثيراً في مجال التقنيات المتقدمة، بدعم من استثمارات كبيرة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. وأضاف أن هذه الزيارة تمنح الخبراء الذين سيقودون المرحلة المقبلة فرصة محورية للتواصل مع الشركات والباحثين المساهمين في تطوير هذا القطاع وتعزيزه، كما سيكتسب الخبراء الإماراتيون من خلال هذا التفاعل رؤى عملية، ويؤسسون علاقات من شأنها الإسهام في تحقيق الأولويات الوطنية لدولة الإمارات وتعميق التعاون بين البلدين.
خبرات متنوعة ومجالات حيوية
ويجمع الوفد المشارك خبرات متنوعة تمتد عبر العمل الحكومي والقطاعات الحيوية والمؤسسات الوطنية الرائدة، وتشمل مجالات هندسة الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأمن السيبراني والطاقة والخدمات المالية والصحة العامة والفضاء.
اقرأ أيضاً: شراكة استراتيجية بين أدنوك للغاز ونفط الشارقة لتعزيز أمن إمدادات الغاز في الإمارات
محاور الزيارة: من البحث إلى التطبيق
يوفر برنامج الزيارة إلى وادي السيليكون للمشاركين فرصة للاطلاع المباشر على تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي والنماذج المتقدمة، ونمو الشركات التقنية، والقرارات التي تحدد انتقال الابتكارات من مرحلة البحث إلى الاستخدام العملي. كما يبحث البرنامج سبل التعاون بين الحكومات وشركات التكنولوجيا لتطوير البنية التحتية والخبرات والعلاقات المؤسسية اللازمة لبناء قدرات وطنية في مجال الذكاء الاصطناعي.
اقرأ أيضاً: 15 خبيراً إماراتياً يزورون وادي السيليكون للاطلاع على تطوير الذكاء الاصطناعي
وخلال الأيام المقبلة، ستركز الزيارة على سلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي، وجودة البيانات وسبل توظيفها في تطوير النماذج، إذ سيبحث المشاركون كيفية تطوير الأنظمة المتقدمة وتقييمها، ويلتقون مؤسسي الشركات الناشئة والشركات الواعدة للتعرف على كيفية تحول الأفكار التقنية إلى شركات قادرة على جذب الاستثمار والنمو والوصول إلى المستخدمين.
وفي شركة “سكيل إيه آي”، يستكشف المشاركون دور البيانات عالية الجودة في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي وتعزيزها، وأهمية ذكاء البيانات في تحسين أداء النماذج، كما تتناول الزيارة سبل بناء الشركات الناشئة القائمة على الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق أعمالها، وتحويل القدرات التقنية إلى حلول عملية وفرص تجارية.
ويتناول البرنامج كذلك الصلة بين البحث العلمي وتأسيس الشركات؛ ففي مختبر معهد النماذج التأسيسية بجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، سيتعرف المشاركون على الأبحاث الجارية في مجال النماذج التأسيسية، ويناقشون كيفية انتقال مخرجات البحث إلى تطبيقات عملية.
المزيد في قسم محليات




