عبدالله آل حامد يسلط الضوء على محطات تاريخية شكلت مسيرة الأوطان

محطات أعادت صياغة التاريخ
قال معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، في تغريدة على حسابه في منصة «إكس»: «تزخر مسيرة الأوطان بمحطات أعادت صياغة التاريخ، وأحيت في الذاكرة معاني العزم والبناء؛ فمن قلب اللحظات الفارقة تولد النهضات، وتتشكل ملامح المستقبل».
السادس من أغسطس 1966 محطة تاريخية بارزة
وعلى رأس هذه المحطات التاريخية يأتي السادس من أغسطس 1966، وهو اليوم الذي تسلم فيه الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم في أبوظبي، لتبدأ رحلة مباركة مهدت الطريق أمام قيام دولة الاتحاد، برؤيته الحكيمة الملهمة وعزيمته التي لا تقهر.
زايد حول الإرادة إلى واقع وأرسى دعائم وطن شامخ
حول زايد الإرادة إلى واقع، وأرسى دعائم وطن شامخ بات اليوم منارة للعطاء والتسامح ومحط أنظار العالم.
قادة رأوا في الإنسان منطلق التنمية وغايتها
وفي هذه الذكرى، نستحضر قائداً رأى في الإنسان منطلق التنمية وغايتها، وفي الوحدة أعظم قوة، فشيد بالإيمان والإرادة وطناً أصبح نموذجاً عالمياً في التنمية والازدهار.



