الرئيسيةمحلياتمبادرة 'تبرع بجهازك' تزود أكثر من...
محليات

مبادرة 'تبرع بجهازك' تزود أكثر من 1500 طالب بأجهزة رقمية مجددة في الإمارات

08/09/2026 05:00

دبي في 7 سبتمبر — أعلنت المدرسة الرقمية، الذراع التعليمي الرقمي لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عن توفير أكثر من 1500 جهاز رقمي معاد تأهيله عبر مبادرة ‘تبرع بجهازك’، وذلك بشراكة مع جمعية تراحم الخيرية. وتستهدف هذه الأجهزة دعم الطلاب الأكثر احتياجاً في دولة الإمارات مع انطلاق العام الدراسي الجديد، وتمكينهم من متابعة مسيرتهم التعليمية من خلال توفير الأدوات الرقمية اللازمة.

حملة ‘عطاء وأمل’ للعودة إلى المدارس

جاءت هذه المبادرة ضمن حملة ‘عطاء وأمل’ المخصصة للعودة إلى المدارس، والتي تهدف إلى إسناد الطلاب من الأسر المتعففة والأيتام والفئات الأكثر احتياجاً، لبدء العام الدراسي بثقة. ويتم ذلك عبر توفير الأجهزة الرقمية التي تساعدهم على مواصلة تعليمهم والاستفادة من فرص التعلم الرقمي.

تفاصيل الأجهزة الموفرة وعملية التأهيل

وفرت المدرسة الرقمية أكثر من 1500 جهاز رقمي مجدد، شملت 48 حاسوباً محمولاً و1085 جهازاً لوحياً. وقد تبرعت بهذه الأجهزة مؤسسات وجهات مختلفة في دولة الإمارات ضمن مبادرة ‘تبرع بجهازك’. بعد ذلك، خضعت الأجهزة لعمليات إعادة تأهيل وتجديد وفق معايير فنية متخصصة، لتتحول من أجهزة مستعملة إلى أدوات تعليمية تفتح آفاقاً جديدة للتعلم، وتمنح التكنولوجيا حياة جديدة في خدمة الطلاب.

تصريحات الشركاء حول المبادرة

أعرب خالد القاسم، رئيس مجلس إدارة جمعية تراحم الخيرية، عن اعتزاز الجمعية بشراكتها مع المدرسة الرقمية، معتبراً أنها تجسد أهمية تكامل الجهود المجتمعية في دعم الطلاب وتعزيز المبادرات التي تحدث أثراً إيجابياً في حياة المستفيدين. وأكد أن توفير الأجهزة الرقمية المجددة للطلاب من الأسر المستفيدة يسهم في تمكينهم من بدء العام الدراسي، كما يعكس قيم العطاء والتكافل والمسؤولية المجتمعية التي تميز مجتمع دولة الإمارات.

من جانبه، قال الدكتور وليد آل علي، أمين عام المدرسة الرقمية: إن مبادرة ‘تبرع بجهازك’ تجسد التزام المدرسة الرقمية بتوسيع أثرها التعليمي، ليس فقط على المستوى العالمي، بل أيضاً داخل دولة الإمارات، من خلال شراكات مجتمعية فاعلة تسهم في دعم الطلاب وتمكينهم من مواصلة تعليمهم. وأشار إلى أن التعاون مع جمعية تراحم الخيرية يمثل نموذجاً يجمع بين التعليم والاستدامة، عبر منح الأجهزة التي تبرعت بها مؤسسات وجهات في الدولة حياة جديدة، وتحويلها إلى أدوات تعليمية تدعم الطلاب وترسخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية.

نموذج للاستدامة والحد من النفايات الإلكترونية

تجسد المبادرة نموذجاً يجمع بين التعليم والاستدامة، من خلال إعادة تأهيل الأجهزة الإلكترونية وإطالة عمرها التشغيلي، بما يسهم في الحد من النفايات الإلكترونية وتحويلها إلى فرص تعليمية مستدامة. كما تعكس ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية في دولة الإمارات، حيث أسهمت مؤسسات وجهات من مختلف أنحاء الدولة بالتبرع بأجهزتها الرقمية، ليُعاد تأهيلها وتوظيفها في تمكين الطلاب ودعم مسيرتهم التعليمية.

حملة ‘تبرع بجهازك’ في دورتها الثانية

أطلقت المدرسة الرقمية حملة ‘تبرع بجهازك’ بهدف إشراك المجتمع بأفراده ومؤسساته في توفير أدوات التعلم الرقمي للطلاب في المجتمعات الأقل حظاً، من خلال جمع الأجهزة الإلكترونية المستعملة وتجديد القابل منها لإعادة الاستخدام وتوفيرها لدعم تعليم الطلاب، إلى جانب إعادة تدوير الأجهزة الأخرى. وتنظم الدورة الثانية من الحملة بالشراكة بين المدرسة الرقمية وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي وشركة ‘إي سايكلكس’، وبدعم من وزارة البيئة والتغير المناخي، وتستهدف جمع 100 ألف جهاز مستعمل، لتبني على نجاح الدورة الأولى من الحملة، التي أطلقت في عام 2023، ونجحت في جمع 50 ألف جهاز إلكتروني، وإعادة تدوير 120 طناً من النفايات الإلكترونية، إلى جانب تحقيق آثار بيئية شملت خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بما يعادل 122 طناً، وتوفير 170 ألف لتر من الوقود، وحماية نحو 32 ألف قدم مربع من الأراضي من التلوث.

نبذة عن المدرسة الرقمية وجمعية تراحم الخيرية

تهدف ‘المدرسة الرقمية’، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي ‘رعاه الله’، في نوفمبر 2020، وتندرج تحت محور نشر التعليم والمعرفة، إلى تمكين الطلاب بخيارات التعلم الرقمي في المناطق التي لا تتوفر فيها الظروف الملائمة أو المقومات التي يحتاجها الطلاب لمتابعة تعليمهم. كما تتيح خياراً نوعياً للتعلم المدمج والتعلم عن بعد، مستهدفة بالدرجة الأولى الفئات المجتمعية الأقل حظاً واللاجئين والنازحين.

أما جمعية تراحم الخيرية فهي من المؤسسات الرائدة في دولة الإمارات، وتعمل على تقديم الدعم للأسر المتعففة والأيتام والفئات الأكثر احتياجاً من خلال برامج ومبادرات مستدامة، ترتكز على بناء شراكات فاعلة مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات المجتمعية، بما يسهم في تعزيز التكافل وتمكين المستفيدين وتحسين جودة حياتهم، انسجاماً مع قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية في دولة الإمارات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *