الرئيسيةمحلياتبطولة حمدة بنت تريم لشطرنج المدارس...
محليات

بطولة حمدة بنت تريم لشطرنج المدارس تستقطب المواهب العربية وتقدم جوائز بقيمة 60 ألف درهم

09/09/2026 17:01

أعلن نادي الشارقة الثقافي للشطرنج عن تنظيم النسخة الثانية من مسابقة حمدة بنت تريم لشطرنج المدارس، وذلك تحت رعاية الشيخ الدكتور خالد بن حميد القاسمي رئيس الاتحاد العربي للشطرنج، وبالتعاون مع وزارتي الرياضة والتربية والتعليم بالإضافة إلى الاتحادين العربي والإماراتي للشطرنج.

تقام الفعالية من 7 أكتوبر حتى 3 نوفمبر القادم، وتستهدف طلبة المدارس من مختلف الدول العربية، حيث سيتنافسون على جوائز مالية تبلغ قيمتها 60 ألف درهم إلى جانب الكؤوس والميداليات وشهادات التقدير.

تفاصيل الفعالية ومراحلها

أشار نادي الشارقة الثقافي للشطرنج إلى تفاصيل البطولة خلال مؤتمر صحفي عقد في مقره، حضره كل من تريم مطر تريم رئيس مجلس إدارة النادي، والدكتور إسماعيل إبراهيم الخوري رئيس اتحاد الإمارات للشطرنج، والدكتورة مليحة المازمي أمين عام الاتحاد العربي للشطرنج، وعبد الله حسن الحمادي أمين عام اتحاد الإمارات للشطرنج، بالإضافة إلى عدد من أعضاء الاتحاد والنادي وممثلي وزارة التربية والتعليم والمدربين والمعلمين والشخصيات الرياضية.

ستُجرى المنافسات inicialmente عبر شبكة الإنترنت باستخدام منصة lichess.org، وتشمل أربع فئات عمرية: تحت 7 و9 و11 و17 سنة، مع إجراء مباريات منفصلة للذكور والإناث. يتوقع أن يتجاوز عدد المشاركين الثلاثين ألف طالب وطالبة.

تبدأ التصفيات التمهيدية في 4 أكتوبر عبر الإنترنت، وتتواصل عبر جولات تأهيلية حتى تصل إلى النهائي الذي يستضيفه الشارقة وجاهياً يومي 2 و3 نوفمبر، ويختتم الحدث بحفل تكريم الفائزين في 3 نوفمبر.

أهداف البطولة وتصريحات المسؤولين

صرّح تريم مطر تريم رئيس مجلس إدارة النادي بأن الفعالية تُظهر حرص النادي على تعزيز الشطرنج في المدارس وتحويله إلى نهج مستمر لاكتشاف المواهب وصقلها، مضيفاً: «إن بطولة حمدة بنت تريم لشطرنج المدارس تستكمل مساعينا في دعم الشطرنج المدرسي، ونسعى من خلالها إلى توفير ساحة تنافسية تمكّن الطلاب من كشف مهاراتهم وتنميتها منذ الصغر».

وأوضح أن توسيع نطاق المسابقة في نسختها الثانية يأتي لتشمل طلبة المدارس من جميع الدول العربية، ما يعزز التواصل بين المواهب ويمنحها فرصة للاحتكاك والمنافسة واكتساب الخبرات، مع التمني بأن تسهم البطولة في اكتشاف لاعبين يواصلون مسيرتهم في الأندية والمنتخبات الوطنية وصولاً إلى المنافسات العربية والقارية والدولية.

وأشار تريم إلى أن استضافة النهائيات في الشارقة تجسد دور الإمارة في دعم لعبة الشطرنج وتعزيز وجودها في المدارس، لافتاً إلى أن السنوات الثلاث الماضية شهدت ممارسة 11,350 طالباً وطالبة للعبة في 274 مدرسة، بالإضافة إلى تأهيل 807 معلمين ومعلمات وافتتاح 117 نادياً للشطرنج داخل المؤسسات التعليمية.

من جانبه، أثنى الدكتور إسماعيل إبراهيم الخوري رئيس اتحاد الإمارات للشطرنج على الفكرة، ووصفها بأنها «فكرة إماراتية خالصة» تعكس رؤية الدولة في نشر اللعبة وتوسيع قاعدة ممارسيها، وقال: «نفخر بهذه المبادرة التي تمثل امتداداً لما أطلقه تريم مطر تريم خلال فترة رئاسته لاتحاد الإمارات للشطرنج، عندما اعتمد برنامج نشر الشطرنج في المدارس وأدرك أن المدرسة تمثل القاعدة الأولى لاكتشاف المواهب وصناعة أبطال المستقبل».

وأضاف الخوري أن المكاسب الفنية والإدارية والتنظيمية لمثل هذه المبادرات كبيرة، خصوصاً مع انتقالها إلى المستوى العربي، مؤكداً أن ذلك يعكس المكانة التي وصلت إليها الإمارات في المشهد الشطرنجي ويؤكد قدرتها على تقديم مبادرات نوعية تخدم مستقبل اللعبة.

وختم الخوري قائلاً: «سنستمر في بناء ما أنجزه المجلس السابق من نشر اللعبة داخل المدارس، وتوسيع قاعدة الممارسين، واكتشاف المواهب وتأهيلها، وربطها بالأندية والمنتخبات الوطنية، لأن المراحل السنية تمثل الركيزة الأساسية لمستقبل شطرنج الإمارات، وما نقوم به اليوم من عمل في المدارس سينعكس غداً على مستوى اللاعبين والمنتخبات والإنجازات، ويصب في النهاية في مصلحة شطرنج الإمارات»。

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *