غرفة أبوظبي وغرفة جاوة الغربية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري

مذكرة التفاهم بين الغرف
وقعت غرفة أبوظبي مذكرة تفاهم مع غرفة جاوة الغربية الإندونيسية خلال فعالية أقيمت في العين، بهدف إنشاء إطار أوسع للتنسيق في مجالات التجارة والاستثمار وتنمية المواهب والموارد البشرية. وتهدف المذكرة إلى تسهيل التواصل بين مجتمعَي الأعمال، وتبادل المعارف والتجارب، وتعريف الشركات بالفرص التجارية المتاحة، بالإضافة إلى مساعدة المؤسسات على الوصول إلى شركاء موثوقين وتعزيز حضورها في أسواق الجانبين.
اتفاقية التعاون في قطاع القهوة
في إطار دعم حركة التبادل التجاري، أعلن الحدث عن اتفاقية تجارية بين شركة «كي إن كوفي نوسانتارا» وشركة “ليمتد كوفي روستر” في منطقة العين. تنص الاتفاقية على تزويد الأخيرة بمنتجات قهوة إندونيسية فاخرة، وتجاوزت قيمة التعاملات القائمة بين الشركين مليون دولار. وتسهم الاتفاقية في دعم صادرات القهوة الإندونيسية إلى السوق الإماراتي عبر طرح منتجات عالية الجودة بأسعار تنافسية، مع توفير خدمات لوجستية وحلول شحن موثوقة.
ملتقى العين وإندونيسيا للتجارة والسياحة
نُظم الملتقى من قبل غرفة أبوظبي – فرع العين بالتعاون مع سفارة جمهورية إندونيسيا لدى الدولة، وشمل فعاليات وفرت مساحة فاعلة للتواصل المباشر بين مجتمعَي الأعمال، وتبادل الرؤى والتجارب، وبحث سبل إقامة شراكات تجارية واستثمارية مستدامة. ركز الملتقى على قطاعات ذات إمكانات نمو واعدة مثل الزراعة والأغذية والخدمات اللوجستية والسياحة والضيافة. كما أتاح للمشاركين التعرف إلى احتياجات الأسواق واتجاهاتها ومناقشة المجالات التي يمكن من خلالها توسيع نطاق التبادل الاقتصادي. تضمن البرنامج عروضًا تقديمية وجلسات حوارية تناولت البيئة الاقتصادية ومجالات النمو المتاحة في أبوظبي ومنطقة العين، إلى جانب استعراض إمكانات السوق الإندونيسي وما يتيحه من مساحات أمام المستثمرين ورواد الأعمال. وناقش المتحدثون المزايا التنافسية التي تتمتع بها أبوظبي ودورها في توفير بيئة محفزة للنشاط الاقتصادي، مما يعزز حضور الإمارة وجهة عالمية جاذبة ويدعم مسار توسع الأعمال ونموها. واستعرض محمد مطر الشامسي، مدير المشاريع في مكتب العين التابع لمكتب أبوظبي للاستثمار (ADIO)، أبرز ملامح البيئة الاستثمارية في أبوظبي والفرص المتاحة أمام المستثمرين الدوليين. وتعلم المشاركون خلال الملتقى عن أبرز المستجدات المتعلقة بمعرض إندونيسيا للتجارة 2026 المقرر تنظيمه في أكتوبر المقبل، وما يتيحه من مساحة للشركات الإماراتية للتعرف إلى المنتجات والخدمات والمؤسسات الإندونيسية واستكشاف مجالات جديدة للتبادل التجاري. وأكد المشاركون على أهمية مواصلة تنمية التبادل التجاري والاستثماري، وتحفيز تدفق رؤوس الأموال، وتوسيع نطاق العمل المشترك بين القطاع الخاص لدى الجانبين للاستفادة من الإمكانات المتاحة في أسواقهما.



