اتحادات الإمارات الرياضية تواصل تنفيذ استراتيجيات تطويرية لتعزيز الإنجازات الوطنية

أبوظبي في 11 يوليو / وام / تواصل الهيئات الرياضية في دولة الإمارات تنفيذ خططها التطويرية من خلال برامج شاملة تستهدف اكتشاف المواهب، وزيادة أعداد الممارسين، وتأهيل الكوادر الفنية، ورفع كفاءة المنتخبات الوطنية. وتأتي هذه الجهود متوافقة مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031، وتهدف إلى ضمان استمرارية الإنجازات في البطولات الخارجية.
اتحاد الملاكمة: شراكات دولية واكتشاف مواهب من المدارس
في هذا السياق، يواصل اتحاد الإمارات للملاكمة جهوده لنشر اللعبة وتوسيع قاعدة ممارسيها في جميع إمارات الدولة. يعمل الاتحاد على إقامة شراكات مع المجالس الرياضية والمؤسسات الوطنية والاتحادات الدولية، مما يسهم في تطوير المنظومة الفنية والارتقاء بمستوى المسابقات المحلية.
يركز الاتحاد بشكل كبير على اكتشاف المواهب من المدارس والجامعات والبطولات المجتمعية، باعتبارها مصدراً رئيسياً لإعداد المنتخبات الوطنية. كما ينظم برامج متخصصة لتأهيل المدربين والحكام، لمواكبة التطور السريع الذي تشهده اللعبة عالمياً.
أكد سعادة أنس العتيبة، رئيس اتحاد الإمارات للملاكمة، أن الشراكات مع المؤسسات الرياضية الدولية تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الاتحاد. فهي توفر فرصاً لاستضافة البطولات العالمية، وترفع مستوى الاحتكاك الفني للاعبين الإماراتيين مع نخبة أبطال العالم، مما يعزز قدراتهم الفنية ويزيد جاهزيتهم للاستحقاقات الخارجية.
وأضاف أن الاتحاد يعمل باستمرار على توفير بيئة رياضية آمنة ومحفزة لنشر اللعبة، بالتعاون مع الجهات المعنية. كما يطور برامج إعداد المنتخبات الوطنية لتمكينها من المنافسة على تحقيق نتائج متقدمة في البطولات القارية والدولية.
الرياضات الجوية: بطولات عالمية تعزز مكانة الدولة
من جانبه، ينفذ اتحاد الإمارات للرياضات الجوية مبادرات نوعية تسهم في ترسيخ مكانة الدولة كمركز إقليمي وعالمي لهذه الرياضات. يستفيد الاتحاد من الإمكانات التنظيمية والبنية التحتية المتطورة لاستضافة بطولات دولية أصبحت محطات رئيسية على أجندة المنافسات العالمية.
نجح الاتحاد في تعزيز حضوره الدولي عبر تنظيم عدد من البطولات التي رسخت مكانتها عالمياً، من بينها بطولة دبي الدولية للقفز بالمظلات، وبطولة “هايك أند فلاي”، وبطولات الطيران اللاسلكي والطيران الشراعي دون محرك.
أكد محمد يوسف، الأمين العام لاتحاد الإمارات للرياضات الجوية، أن التطور الذي شهدته الرياضات الجوية خلال السنوات الماضية يعكس حجم الدعم الذي تحظى به من القيادة الرشيدة، والجهود المتواصلة لتطوير هذا القطاع. وأشار إلى أن النجاحات التنظيمية التي حققها الاتحاد على مدى عقود عززت ثقة المؤسسات الدولية في قدرة الإمارات على استضافة وتنظيم كبرى البطولات وفق أعلى المعايير.
أوضح أن هذه البطولات لم تقتصر آثارها على الجانب التنظيمي، بل ساهمت في توسيع قاعدة الممارسين، واكتشاف المواهب الوطنية، وإعداد أبطال قادرين على تمثيل الدولة في مختلف الاستحقاقات الخارجية والمنافسة على اعتلاء منصات التتويج.
سباقات الهجن: إرث ثقافي واستراتيجية طموحة
بدوره، ينفذ اتحاد الإمارات لسباقات الهجن استراتيجية طموحة تتضمن أجندة متواصلة من السباقات والبطولات على مدار العام. تعكس هذه البطولات المكانة التي تحتلها هذه الرياضة الأصيلة في المجتمع الإماراتي، وتعزز حضور الدولة كمركز عالمي لرياضات الهجن.
تستقطب تلك البطولات مشاركين من داخل الدولة وخارجها، مستفيدة من التنظيم المتطور، والبنية التحتية المتخصصة، وما توفره من بيئة تنافسية تسهم في تطوير هذه الرياضة وتعزيز انتشارها إقليمياً ودولياً.
أكد محمد عبدالله بن عاضد المهيري، عضو اللجنة الفنية في اتحاد الإمارات لسباقات الهجن، أن الاتحاد يحرص على توفير جميع الخدمات والتسهيلات للمشاركين لضمان نجاح الفعاليات ورفع مستويات المشاركة. ويهدف الاتحاد إلى تطوير رياضة الهجن وتعزيز مكانتها كأحد القطاعات الرياضية والتراثية المهمة في الدولة.
أضاف أن الاتحاد يعمل على ترسيخ القيم المرتبطة بهذه الرياضة، وتعميق أواصر التواصل بين ملاك الهجن، والمحافظة على الإرث التاريخي والثقافي الذي تمثله، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في صون الموروث الوطني.



