الإمارات تُحبط هجمات سيبرانية متقدمة على الطيران والطاقة والتعليم

أعلنت الإمارات، الاثنين 10 أغسطس 2026، إحباط هجمات سيبرانية استهدفت ثلاثة قطاعات حيوية في البلاد، دون أن تكشف عن هوية الجهات المنفذة. جاء ذلك في بيان صادر عن مجلس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات، نقلته وكالة الأنباء الرسمية (وام).
تفاصيل الهجمات والأساليب المستخدمة
أوضح المجلس أن المنظومات الوطنية تمكنت من رصد وإحباط “هجمات سيبرانية متقدمة ومنظمة” استهدفت قطاعات الطيران والطاقة والتعليم. وأكد أن محاولات الاختراق تم احتواؤها “قبل تمكن الجهات المهاجمة من تحقيق أهدافها أو التأثير في استمرارية الأنظمة والخدمات الحيوية”.
وبحسب البيان، استخدمت الهجمات مسارات وأساليب متعددة، شملت “محاولات اختراق الأنظمة والبنى الرقمية، واستهداف حسابات وبيانات تشغيلية”، إلى جانب “حملات تصيد إلكتروني موجهة”. كما تضمنت “محاولات لاستغلال المستخدمين كنقطة دخول إلى البيئات المستهدفة”.
جهود فرق الأمن السيبراني
أشار المجلس إلى أن فرق الأمن السيبراني تمكنت من “كشف هذه الأنشطة وصدها وتتبع مساراتها ومؤشرات الاختراق المرتبطة بها”، واتخذت إجراءات فنية لتحييد التهديدات ومنع انتشارها. وأضاف أن منظومة الرصد والاستجابة تعاملت مع الهجمات فور رصدها، بالتزامن مع تطبيق إجراءات الاحتواء والحماية، مما حال دون وصول المهاجمين إلى أهدافهم.
واعتبر المجلس أن إحباط هذه الهجمات يعكس ما وصفه بتطور القدرات السيبرانية في الإمارات في مجالات “الرصد المبكر” والتحليل الاستباقي للتهديدات وربط مؤشرات الهجوم والاستجابة للحوادث السيبرانية. وأكد أن المنظومة تعمل على مدار الساعة لرصد التهديدات والاستجابة لها وحماية الخدمات والقطاعات الحيوية في البلاد.
هجمات سابقة تم إحباطها
يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد ملحوظ للتهديدات والهجمات السيبرانية التي تقول الإمارات إنها تواجهها منذ مطلع 2026، واستهدافها قطاعات حيوية. ففي يوليو/ تموز الماضي، أعلنت الإمارات إحباط هجمات سيبرانية استهدفت القطاع المالي، واستخدمت أساليب بينها التصيد الإلكتروني واستغلال الثغرات وبرمجيات خبيثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
كما أعلن مجلس الأمن السيبراني الإماراتي في فبراير/ شباط الماضي، إحباط هجمات سيبرانية وصفها بـ”الإرهابية”، استهدفت قطاعات حيوية واستخدمت “برمجيات الفدية”، التي تعمل على تشفير البيانات والمطالبة بمبالغ مالية مقابل فك تشفيرها.



