الرئيسيةمحلياتإطلاق الدورة الثانية من إطار «ريادة»...
محليات

إطلاق الدورة الثانية من إطار «ريادة» لتقييم جودة الرعاية الاجتماعية في أبوظبي

11/08/2026 13:10

أعلنت دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي عن انطلاق الدورة الثانية من إطار «ريادة»، المخصص لتقييم جودة خدمات الرعاية الاجتماعية، وذلك بعد الانتهاء من الدورة الأولى التي غطت أكثر من 40 منشأة رعاية اجتماعية في الإمارة، مما يمهد الطريق لتوسيع نطاق التطبيق في الدورة الحالية ليشمل 50 منشأة.

أهداف التوسع في التقييم

تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الدائرة إلى تحسين جودة الخدمات الاجتماعية ورفع مستوى جاهزية المنشآت لتقديم خدمات أكثر أماناً وفاعلية واستدامة، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على حياة المستفيدين وأسرهم.

مكونات الإطار والخدمات المشمولة

يُعد إطار «ريادة» أول أداة تنظيمية تعتمدها دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي لتقييم جودة خدمات منشآت الرعاية الاجتماعية في الإمارة، حيث يوفر إطاراً منظماً لتقييم الأداء، وتعزيز التواصل مع المنشآت، وتحديد فرص التطوير والتحسين. ويهدف الإطار إلى دعم رفع جودة الخدمات وترسيخ ثقافة التطوير المستمر في القطاع الاجتماعي.

تتنوع الخدمات التي يشملها التقييم بحسب طبيعة المنشأة، وتشمل الاستشارات الأسرية، والإرشاد النفسي والاجتماعي، وإدارة الحالات، وخدمات التأهيل وإعادة التأهيل لأصحاب الهمم، وخدمات الإيواء والرعاية المؤقتة أو الدائمة، بالإضافة إلى الخدمات المجتمعية أو الرقمية والهاتفية المرتبطة بالرعاية الاجتماعية.

محاور التقييم وأبعاده

يركز الإطار على مجموعة من المحاور الرئيسية التي تهم المستفيدين والمجتمع، وهي: الفاعلية في تقديم الخدمة، والسلامة وحماية المستفيدين، والاستدامة لضمان استمرارية جودة الخدمات، إلى جانب القيادة والحوكمة والتركيز على المستفيد. ومن خلال هذه المحاور، لا يقتصر التقييم على مراجعة الإجراءات والوثائق، بل ينظر إلى مدى قدرة المنشأة على تقديم خدمة واضحة، آمنة، وسهلة الوصول، وقادرة على تلبية احتياجات المستفيدين بصورة عملية.

وقالت سعادة المهندسة شيخة الحوسني، المدير التنفيذي لمكتب الاستراتيجية والتطور القطاعي في دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، إن إطار «ريادة» يمثل إحدى الركائز التنظيمية التي تدعم جهود الدائرة في الارتقاء بمنظومة الرعاية الاجتماعية في إمارة أبوظبي، لأنه يضع جودة حياة المستفيد في صميم عملية التقييم. وأشارت إلى أن الهدف من الإطار ليس فقط قياس مستوى التزام المنشآت بالمعايير، بل المساعدة على فهم فرص التحسين والعمل عليها بشكل مستمر، بما يضمن خدمات أكثر أماناً واستجابة لاحتياجات الأفراد والأسر.

وأضافت أن الدورة الأولى تظهر أهمية وجود إطار موحد يساعد الدائرة والمنشآت على قراءة واقع الخدمات بصورة أوضح، وتحديد التحديات والفجوات التطويرية بشكل منهجي. وأوضحت أنه مع إطلاق الدورة الثانية، تواصل الدائرة البناء على هذه النتائج لتعزيز الشراكة مع المنشآت ودعمها في رحلة التحسين، مما يسهم في بناء قطاع اجتماعي أكثر جاهزية وكفاءة واستدامة.

النتائج المتوقعة وآلية التنفيذ

يسهم إطار «ريادة» في تحويل نتائج التقييم إلى فرص تطوير عملية، من خلال تحديد مكامن القوة ومجالات التحسين ومتابعة خطط العمل التصحيحية. وبالنسبة للمستفيدين، ينعكس ذلك على خدمات أكثر تنظيماً ووضوحاً، وتجربة أكثر أماناً، ودعم أكثر اتساقاً مع احتياجاتهم اليومية، سواء كانوا أفراداً أو أسرًا أو من فئات تحتاج إلى رعاية وتأهيل وحماية اجتماعية.

وتنفذ دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي إطار «ريادة» بالتعاون مع هيئة الإمارات للتصنيف «تصنيف»، في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى تطوير منظومة متكاملة لتقييم جودة خدمات الرعاية الاجتماعية، وتعزيز كفاءة المنشآت واستدامة أثرها، بما يواكب تطلعات إمارة أبوظبي نحو مجتمع أكثر تماسكاً وجودة حياة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *